تتواصل التحضيرات لاستقبال الدورة 32 من أيام الشارقة المسرحية، التي تنظم برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وفي هذا الإطار عقدت اللجنة العليا للتظاهرة المسرحية التي تقيمها دائرة الثقافة، اجتماعها الرابع بقصر الثقافة نهار يوم السبت (04 مارس)، برئاسة أحمد بورحيمة مدير «الأيام»، وفي حضور الأعضاء إسماعيل عبدالله، وأحمد الجسمي، ومحمد جمال، وعبد الله راشد.

واستعرض الاجتماع تقرير لجنة «المشاهدة والتصنيف» التي ضمت خليفة التخلوفة(الإمارات)، وغنام غنام (الأردن)، وخولة الهادف (تونس)، كما اعتمد جدول العروض وفضاءاتها.

وناقش المجتمعون تجهيزات حفل الافتتاح الذي يقام مساء يوم (13) مارس الجاري، ويشهد تقديم العرض الفائز بـ «جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي» في نسختها العاشرة، التي نظمت في إطار الدورة «13» من مهرجان المسرح العربي الذي أقامته الهيئة العربية للمسرح (10-16) يناير الماضي في مدينة الدار البيضاء المغربية، والعرض هو الإماراتي «رحل النهار» تأليف إسماعيل عبدالله وإخراج محمد العامري، الذي قدمته فرقة مسرح الشارقة الوطني.

وعاينت لجنة المشاهدة والتصنيف الخاصة بالدورة 32 من أيام الشارقة المسرحية التي تنطلق ، سبعة عروض، وانتقت منها الأعمال التالية للمنافسة: «ترنيمة» نص وإخراج محمد صالح لفرقة «ياس للمسرح»، و«قائمة الخديج» نص علي جمال وإخراج عبدالرحمن الملا (جمعية كلباء للمسرح)، و«الجلاد» نص أحمد ماجد وإخراج إلهام محمد (مسرح خورفكان للفنون).

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله