أعلنت القيادة العامة لشرطة عجمان عن اكتمال خططها الأمنية والمرورية الشاملة لتأمين احتفالات العام الميلادي الجديد 2026، في إطار حرصها على تعزيز الأمن والسلامة العامة، وضمان انسيابية الحركة المرورية خلال احتفالات رأس السنة، خاصة في المناطق السياحية والحيوية التي تشهد كثافة عالية من الزوار.

وأكد سعادة العميد عبد الله سيف المطروشي، مدير عام العمليات الشرطية، رئيس فريق تأمين الاحتفالات والمناسبات بإمارة عجمان، أن شرطة عجمان سخّرت كافة إمكاناتها البشرية والتقنية لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية، من خلال تكثيف الوجود الأمني والمروري في المواقع السياحية ومناطق الفعاليات، بنشر 130 دورية أمنية ومرورية ورقيب سير على مدار الساعة، بما يضمن سلامة الجمهور ويعزز الشعور بالأمن والطمأنينة.

وأشار مدير عام العمليات الشرطية، إلى أن الخطة الأمنية لتأمين الفعاليات ترتكز على الاستجابة السريعة، والجاهزية العالية للتعامل مع أي طارئ، إلى جانب تكثيف الرقابة الميدانية، والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في إنجاح الاحتفالات دون أي معوقات أمنية أو مرورية.

ودعا سعادة العميد عبدالله سيف المطروشي الجمهور إلى الالتزام بقوانين الدولة واحترام النظام العام، وتجنب السلوكيات السلبية التي قد تسبب الإزعاج أو تعكر أجواء الاحتفال، مثل الاستخدام المفرط لأبواق المركبات أو التجمعات غير المنظمة، مؤكداً أهمية التعاون المجتمعي في الإبلاغ عن أي مظاهر سلبية أو ملاحظات أمنية عبر خدمة ” شارك مع الأمن ” المتاحة على تطبيق شرطة عجمان الذكي، والبلاغات الطارئة على الرقم 999.

من جانبه، أوضح المقدم راشد حميد بن هندي نائب مدير إدارة المرور والدوريات أن إدارة المرور على أتم الاستعداد لتنظيم حركة السير، والحد من الازدحامات المرورية، وضمان سلامة مستخدمي الطريق، والتصدي للممارسات المرورية الخاطئة، مثل القيادة بطيش وتهور، أو الاستعراض بالمركبات والدراجات على الطرقات العامة، لضمان انسيابية الحركة المرورية، وتقليل الحوادث والمخالفات، كما ناشد السائقين، ولا سيما فئة الشباب، بضرورة الالتزام بقوانين السير والمرور، والقيادة بروح المسؤولية، حفاظاً على الأرواح والممتلكات، متمنياً للجميع احتفالات آمنة وبداية عام جديد يسوده الاستقرار والسلامة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله