القمة في دبي شهدت إعلان القرقاوي حملة “مليار عمل مجتمعي” مؤكداً تنامي تأثير المحتوى والذكاء الاصطناعي.

شهدت دبي  اليوم انعقاد “قمة المليار متابع”، التي تُعد أكبر تجمع سنوي عالمي لصنّاع المحتوى، والتي تستقطب شخصيات مؤثرة من مختلف أرجاء العالم، لمناقشة مستقبل صناعة المحتوى وتطور دورها في حياة الناس.

وأكد محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، أن «قمة المليار متابع» في الكلمة الافتتاحية للقمة بأنها تُعد أكبر تجمع سنوي عالمي لصنّاع المحتوى، وأهم منصة لاتصال صناعة المحتوى على مستوى العالم، مؤكداً إطلاق حملة مليار عمل مجتمعي بالتعاون مع صانع المحتوى الأكثر متابعة «مستر بيست».
وقال خلال كلمته بفعاليات قمة المليار متابع في دبي: «بدأنا معكم قبل أربع سنوات بالمليار المتابع، واليوم، وأيضاً معكم، أستطيع أن أقول: إننا وصلنا إلى أكثر من 3.5 مليار متابع في هذا الجمهور».

وأكد أن صُنّاع المحتوى في هذه الأيام تجاوز تأثيرهم تأثير الحكومات، متسائلاً عن سبب ازدياد متابعتهم وحضورهم في تفاصيل حياة الناس اليومية، وما يترتب على ذلك من مسؤولية ناتجة عن هذا التأثير، حيث قال مخاطباً الحضور: «اسمحوا لي أن أشارككم ثلاث أفكار أطرحها اليوم»، موضحاً أن الفكرة الأولى تتمثل في أن صناعة المحتوى ليست صناعة ترفيه، بل «صناعة المعنى»، يقال: إن الإنسان يعيش بالمعنى، وإن المعنى هو الوقود الحقيقي للحياة، وحين ينهار المعنى ينهار الإنسان ويتهاوى المحتوى.
وأوضح أن صُنّاع المحتوى باتوا في عالم الإعلام الرقمي يؤدون دوراً محورياً في تشكيل وعي الناس، قائلاً: «أنتم لا تصنعون المحتوى فقط، بل تشكلون الطريقة التي يرى بها الناس أنفسهم في العالم»، لافتاً إلى دورهم في مساعدة الشباب على بناء العلم ومنحه معنى، وإعادة الاعتبار لقيم المجتمع، مؤكداً أن الإعلام ليس وظيفة، بل رسالة.
وأشار القرقاوي إلى الفكرة الثانية، المتعلقة بالقوى التي غيّرت مسيرة البشرية عبر التاريخ، موضحاً أنه إذا جرى تتبعها يمكن رصد ثلاث قوى رئيسية، وصولاً إلى ظهور قوة جديدة اليوم تتمثل في «الخوارزميات»، التي تحدد أولويات البشر، وتصنع قراراتهم وخياراتهم، وتوجّهاتهم، وتقرر ما الذي ينتشر وما الذي يختفي، وتؤثر في القرارات الاقتصادية والمواقف الاجتماعية والحياة السياسية، أن من يقود هذه الخوارزميات هم صُنّاع المحتوى أنفسهم، واصفاً إياهم بأنهم صُنّاع قرار في عالم الإعلام الرقمي اليوم. وأشار القرقاوي إلى التطور اللافت الذي حققته القمة منذ انطلاقتها، قائلاً: “بدأنا معكم قبل أربع سنوات بمليار متابع، واليوم وصلنا إلى أكثر من 3.5 مليارات متابع من هذا الجمهور”، مؤكداً أن صناع المحتوى اليوم يمتلكون تأثيراً يفوق تأثير الحكومات، نظراً إلى حضورهم المتزايد في تفاصيل الحياة اليومية وما يترتب عن ذلك من مسؤوليات كبيرة”.

وأضاف أن مبادرة «محتوى التعليم» بالتعاون مع «تيك توك»، التي تهدف إلى دعم صناعة محتوى التعليم الترفيهي وتكريم أفضل المعلمين، حيث شارك فيها أكثر من 600 ألف مبدع حول العالم، وحققت أكثر من 1.8 مليار مشاهدة، مؤكداً أن الهدف يتمثل في دعم خلق محتوى إيجابي ينعكس على المجتمعات والبشر.
وأوضح أن الفكرة الثالثة التي ركّز عليها تتعلق بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه سيعيد تشكيل صناعة المحتوى بالكامل، لافتاً إلى أن شركات التواصل الاجتماعي استثمرت ما يقارب 250 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي، وأن 86% من المبدعين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية، التي تضاعف إمكانيات المحتوى أربع مرات وتخفض التكاليف بأكثر من 60%.
وأشار إلى أن أكثر من 70% من الشباب يتداولون المحتوى اليوم عبر وسائل التواصل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن حجم السوق العالمي من المتوقع أن يصل إلى 37 مليار دولار خلال السنوات الأربع المقبلة، متسائلاً: «هل ستفقدون وظائفكم؟».


وتحدث القرقاوي عن إطلاق جائزة متخصصة بمحتوى الذكاء الاصطناعي، شارك فيها أكثر من 30 ألف مبدع من 116 دولة، مؤكداً أنها تمثل تحولاً حقيقياً في مستقبل صناعة السينما، حيث ينتقل الإنتاج من الشركات إلى الأفراد المبدعين، مشيراً إلى تنظيم عشرات الجلسات وورش العمل التي ركزت على استدامة استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى.

#انتهى #

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله