تنطلق منافسات القوس والسهم يوم الثلاثاء 3 فبراير ضمن النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وتُقام خلال الفترة من 2 حتى 12 فبراير في إمارة الشارقة، بمشاركة 63 فريقًا من 16 دولة عربية يتنافسون في 9 ألعاب فردية وجماعية.

ويشارك في منافسات القوس والسهم 8 فرق تمثل 7 دول عربية، هي: نادي الشارقة الرياضي للمرأة ونادي أبوظبي للقوس والسهم (الإمارات)، نادي الرماية الكويتي (الكويت)، نادي الرفاع (البحرين)، نادي الاتحاد الليبي النسائي (ليبيا)، نادي الخطوط الجوية العراقية (العراق)، نادي فلسطين (فلسطين)، ونادي الرمي الرياضي (قطر)، في منافسات تجمع بين الدقة والتركيز والانضباط الذهني، وتشكل حضورًا لافتًا ضمن برنامج الألعاب الفردية في الدورة.

وتُجرى منافسات القوس والسهم في نادي الحمرية الثقافي الرياضي، فيما تُقام التدريبات الرسمية للفرق المشاركة في مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، بما يضمن توزيعًا تشغيليًا واضحًا يراعي أعلى المعايير الفنية والتنظيمية، ويعزز جاهزية اللاعبات طوال أيام المنافسات.

وأكد سعادة حميد الشامسي، رئيس مجلس إدارة نادي الحمرية الثقافي الرياضي، أن استضافة منافسات القوس والسهم تأتي انسجامًا مع رسالة «عربية السيدات» في تعزيز حضور الرياضة النسائية عربيًا، وتقديم نموذج تنظيمي يليق بمكانة البطولة.

وفي هذا الإطار، تدعو مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة الجمهور وعشاق الرياضة إلى حضور المنافسات ومتابعتها من قلب الحدث، وتشجيع اللاعبات العربيات في أجواء تنافسية تعكس تطور رياضة المرأة عربيًا. كما تتيح المؤسسة للجمهور الاطلاع على جدول المباريات ومواعيد المنافسات عبر الموقع الرسمي للدورة https://awst.ae/.

وأعلنت الأندية والمنشآت المستضيفة اكتمال أعمال الصيانة والتجهيز الفني، وجاهزيتها لاحتضان منافسات وتدريبات الدورة وفق أعلى المعايير المعتمدة، بما يضمن سلاسة التشغيل التنظيمي، واستيعاب الوفود والجمهور، وتقديم تجربة رياضية متكاملة تواكب حجم الحدث.

وتُعد رياضة القوس والسهم من الألعاب التي تشهد اهتمامًا متناميًا ضمن منظومة الرياضة النسائية العربية، لما تتطلبه من مهارات دقيقة وتحكم عالٍ في الأداء، إضافة إلى دورها في تنمية القدرات الذهنية والتركيز لدى اللاعبات.

ويأتي تنظيم منافسات القوس والسهم ضمن رؤية الدورة الهادفة إلى تنويع الألعاب الفردية، وتوفير منصات احترافية تمكّن اللاعبات العربيات من تطوير مستواهن الفني، وتعزز حضور المرأة في مختلف التخصصات الرياضية، انطلاقًا من الشارقة بوصفها مركزًا إقليميًا داعمًا لرياضة المرأة.

-انتهى

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله