نظم مجلس سيدات أعمال عجمان في غرفة عجمان جلسة بعنوان “من التحدي إلى التأثير: ريادة الأعمال الاجتماعية كحل مستدام”، بهدف التوعية بدور التنمية الاجتماعية وأثرها في اختيار المشاريع الاقتصادية، وتعزيز مفاهيم التمكين النسائي وريادة الأعمال ذات الأثر المجتمعي.

تأتي الجلسة ضمن سلسلة من الجلسات التدريبية والتثقيفية التي ينظمها المجلس، لتعزيز مهارات صاحبات الأعمال وعضوات المجلس، وتمكينهن من تطوير مشاريع مستدامة، وقدمت الجلسة في مركز شباب عجمان ـ الدكتورة طلحة بنت حسين فدعق ـ دكتوراه في علم الاجتماع والسياسة الاجتماعية.

وأكدت الدكتورة آمنة خليفة آل علي، رئيسة مجلس سيدات أعمال عجمان، أن الجلسة تجسد حرص المجلس على المساهمة الفاعلة في “عام الأسرة 2026″، من خلال التوعية بأثر ريادة الأعمال الاجتماعية في دعم استقرار الأسرة وتعزيز تماسكها، وتمكين المرأة اقتصاديا، وتوفير مشاريع مستدامة تراعي البعد الاجتماعي وتسهم في تحقيق تنمية متوازنة تعود بالنفع على الأسرة والمجتمع.

وأضافت “يحرص مجلس سيدات أعمال عجمان على تنفيذ سلسلة من الجلسات التدريبية والتثقيفية الهادفة إلى تنمية مهارات عضواته، ودعمهن في مجالات التسويق والإدارة، وإعداد دراسات الجدوى، والابتكار والتطوير، بما يسهم في رفع جاهزية صاحبات الأعمال وتعزيز قدراتهن على إطلاق وتطوير مشاريع ناجحة ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام”.

وتناولت الجلسة عددا من المحاور الرئيسة، شملت المحور الأول “ريادة الأعمال الاجتماعية: مفهومها وأهميتها ودورها”، وتناول المحور الثاني على “أثر ريادة الأعمال الاجتماعية في بناء الأسرة وتعزيز تماسكها”، وناقش المحور الثالث “التوازن بين اختيار المشاريع الاقتصادية وتحقيق الأثر الاجتماعي والمالي”، بينما استعرض المحور الرابع “دور ريادة الأعمال الاجتماعية في التمكين النسائي بدولة الإمارات”.

وشملت الجلسة عددا من الحلقات النقاشية، من بينها حلقة خصصت لتسليط الضوء على نماذج لمشاريع متوازنة الأبعاد “اقتصادية واجتماعية ومالية”، إلى جانب حلقة ناقشت الفرق بين المشروع والمبادرة الوطنية، كما تناولت الحلقة الثالثة مبادرة وطنية لتمكين المرأة في مجال الأمن الغذائي، ودورها في دعم الاستدامة وتعزيز مشاركة المرأة في هذا القطاع الحيوي.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله