تقصّت مجلة “كتاب” في عددها الجديد لشهر فبراير/ شباط الجاري، مراحل مسوّدات الكتابة وكيفية التعامل معها، عبر استطلاع لآراء أدباء وكتّاب وناشرين عرب أشاروا إلى تعديلات عديدة تحدث للنسخة الأوليّة قبل إصدارها في كتاب.

ونشرت المجلة التي تصدر شهرياً عن هيئة الشارقة للكتاب حوارات مع كلّ من الكاتب السنغالي عبدولاي راسين سنغو، والشاعرة والمخرجة السينمائية الإماراتية نجوم الغانم، والناشر المصري شريف بكر، والروائي الجزائري أمين الزاوي.

وكتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير المجلة، سعادة أحمد بن ركاض العامري، افتتاحية العدد بعنوان “مهرجانان أدبيان مع مطلع العام”، والتي جاء فيها أنّ مهرجان الشارقة للآداب “يُعنى بتسليط الضوء على الإبداع الأدبي الإماراتي والاهتمام بالأصوات الجديدة، فضلاً عن تعزيز صناعة النشر”.

أما عن مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي الذي يعزز الروابط بين الوطن العربي وقارة أفريقيا، فقال إنّ المهرجان يأتي “تجسيداً للرؤية الحكيمة للمثقف والمؤلف والمؤرخ، الحاكم الحكيم، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وحرص سموه على تعمير شبكة من الجسور بين الثقافة العربية وثقافات الشعوب الأخرى، وفي مقدمتها الشعوب الأفريقية”، مضيفاً “لقد تُوّجَ المهرجان بنجاح كبير في دورته الجديدة، ليغدو منصّة عالميّة لصوت أفريقيا الأدبيّ، بفضل دعم سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، وتوجيهات سموها بتفعيل العلاقة مع أفريقيا عبر مبادرات عديدة في مجالات النشر والكتاب والتعاون المشترك”.

وأكد أحمد العامري أن مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي، أصبح “فضاء لصوت القارة ومبدعيها، وفضاء للتعارف الثقافي والتعاون بين الكتّاب والأدباء والمفكرين والناشرين العرب والأفارقة، في مشروعات مشتركة من بينها الترجمة التي تُعدّ جسراً لغوياً وحيوياً للتواصل بين الشعوب”.

وتضمن العدد الـ 88 من مجلة “كتاب” مقالات ودراسات عن كلّ من المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد بوصفه شاعراً، والأديبة البلغارية إليزافيتا باغريانا، والشاعر السلوفيني سريتشكو كوسوفيل، والشاعرة والموسيقية الفنزويلية بيلين أوخيدا، والكاتب الإسباني كارلوس رويث ثافون.

وفي باب “مراجعات” نشرت المجلة قراءات نقدية في كتب لأدباء من لبنان وفلسطين والأردن والعراق وسنغافورة وتونس واليمن.

وفي زاويته “رقيم”، كتب مدير تحرير مجلة “كتاب”، علي العامري، مقالاً بعنوان “الاستحواذ الجغرافي”، قال فيه “نقرأ عادة عن مفهوم الاستحواذ الاقتصادي، حين تستحوذ شركة على شركة أخرى، بشرائها كاملة أو النسبة الأكبر منها، ليتحقق للشركة المستحوِذة السيطرة المالية والإدارية. ولكن، الآن، يبدو أن هذا المفهوم يرتحل إلى الاستحواذ الجغرافيّ، بأن تفرض دولة قوية هيمنتها على مقدرات بلد آخر، جغرافياً واقتصادياً وثقافياً”.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله