شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، ومعالي الفريق أول ذاكر حسنوف، وزير دفاع جمهورية أذربيجان، بحضور كل من معالي محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، ومعالي الفريق أول كريم ولييف، النائب الأول لوزير الدفاع رئيس هيئة الأركان العامة لجمهورية أذربيجان، واللواء الركن الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، نائب رئيس أركان القوات المسلحة، وعدد من كبار الضباط، فعاليات تمرين درع السلام 2026، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين الصديقين.

ويأتي تمرين «درع السلام 2026» تجسيداً لعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وحرص الجانبين على تطوير القدرات العسكرية المشتركة، ورفع مستوى الجاهزية والكفاءة العملياتية للقوات المشاركة، من خلال تبادل الخبرات والمعرفة في مختلف المجالات الدفاعية والعسكرية.

واطّلع وزيرا الدفاع خلال التمرين على عدد من السيناريوهات الميدانية المتقدمة، التي عكست مستوى عالياً من التنسيق والاحترافية والتكامل بين القوات المشاركة، إضافة إلى توظيف أحدث التقنيات والأنظمة والأساليب العسكرية، بما يعزز القدرة على التعامل مع مختلف التحديات والسيناريوهات العملياتية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن التمارين العسكرية المشتركة تشكل ركيزة استراتيجية في دعم جاهزية القوات المسلحة وتطوير قدراتها على العمل المشترك، مشيراً سموه إلى أن هذه التمارين تأتي في إطار رؤية دولة الإمارات لبناء منظومة دفاعية متقدمة، قادرة على مواكبة التحولات الأمنية، من خلال شراكات فاعلة مع الدول الصديقة.

وقال سموه: “تمرين “درع السلام” يجسد عمق العلاقات الدفاعية بين دولة الإمارات وجمهورية أذربيجان، ويعكس حرص الجانبين على تبادل الخبرات العسكرية، وتوحيد مفاهيم التدريب، ورفع الكفاءة العملياتية بما يسهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة في البلدين”.

وأضاف سموه: ” نواصل توظيف أحدث التقنيات والأساليب العسكرية، بما يعزز التنسيق والتكامل، ويضمن جاهزية القوات للتعامل بكفاءة مع مختلف السيناريوهات والتحديات، في إطار نهج يقوم على التعاون المشترك وحماية الأمن والاستقرار”.

وأكد الجانبان في ختام الفعاليات أهمية مواصلة تنظيم التمارين العسكرية المشتركة، باعتبارها أداة فاعلة لترسيخ التعاون الدفاعي، وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير قدرات القوات المسلحة في البلدين.

-أنتهى –

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله