قال محمد عبد الله الكعبي المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي لحكومة عجمان شهدت إمارة عجمان مساراً تنموياً متسارعاً، عزز قدرتها على ترسيخ نموذج حكومي مرن وطموح، قادر على مواكبة التحولات الإقليمية والعالمية، ومستند إلى رؤية قيادتها الرشيدة ونهجها القائم على الاستدامة والكفاءة المؤسسية، وتعزيز جودة الحياة للمجتمع.

وأضاف في افتتاحية الموقع الحكومي الرسمي للمكتب الإعلامي بعجمان :” في إطار هذا المسار، يضطلع المكتب الإعلامي لحكومة عجمان بدور استراتيجي في دعم توجهات الإمارة، وتعزيز حضورها الإعلامي محلياً وإقليمياً وعالمياً، باعتبار الإعلام الحكومي أحد الممكنات الرئيسة لبناء السمعة المؤسسية، وصناعة الوعي، وتعزيز الثقة، ونقل قصة عجمان التنموية إلى العالم بلغة احترافية ومؤثرة”.

وتابع :انسجاماً مع رؤية عجمان وتوجهات دولة الإمارات نحو الريادة العالمية، يعمل المكتب الإعلامي على تطوير منظومة إعلامية حكومية متقدمة، تقوم على توحيد الخطاب الإعلامي، ورفع جودة المحتوى، وتبني أفضل الممارسات والمعايير الدولية في الاتصال الحكومي، مع توظيف الإعلام الرقمي، والبيانات، والتحليل الإعلامي، لدعم صناعة القرار وتعزيز التنافسية.

وقال سعادة المدير التنفيذي :كما يحرص المكتب الإعلامي على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الإعلامية الإقليمية والدولية، وتطوير قدرات إعلامية قادرة على العمل في بيئات إعلامية عالمية، وإطلاق مبادرات إعلامية نوعية تعكس هوية عجمان، وقيمها، وطموحاتها المستقبلية، وتُسهم في ترسيخ مكانتها على خارطة الإعلام الحكومي المتقدم. ويستند نجاح المكتب الإعلامي إلى منظومة عمل مؤسسية متكاملة، تعتمد مبادئ التميز والحوكمة والابتكار، وتواكب تحولات المشهد الإعلامي العالمي، بما في ذلك تقنيات الإعلام الذكي، والذكاء الاصطناعي، وصناعة المحتوى الاستباقي، وتحليل الاتجاهات والرأي العام، بما يضمن حضوراً إعلامياً مؤثراً ومستداماً لحكومة عجمان“.

وأختتم بقوله :”إذ نفخر بما تحقق من إنجازات، فإن طموحنا يتجاوز الحاضر نحو بناء نموذج إعلامي حكومي رائد عالمياً، يُسهم في تعزيز القوة الناعمة للإمارة، ويدعم مستهدفات التنمية الشاملة، ويجعل من الإعلام شريكاً فاعلاً في تحقيق رؤية عجمان، وترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول الأكثر تأثيراً وريادة على مستوى العالم”.

أنتهى

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله