“نماء” تعزز الاستدامة المالية لـ25 منظمة غير حكومية تقودها نساء في زنجبار

مريم الحمادي: التمويل الاجتماعي والتخطيط العملي يحوّلان المبادرات المجتمعية إلى نماذج دخل مستقرة

تابعت مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة مشاريع ريادة الأعمال الاجتماعية التي تديرها نساء في زنجبار، خلال زيارة ميدانية استهدفت الاطلاع على نتائج ومراحل نمو المشاريع التي تحظى بدعم من “برنامج تمكين منظمات المجتمع المدني”، المخصص لتقديم دعم مباشر لـ25 منظمة، إلى جانب احتضان 400 امرأة يعملن في قطاع الأعمال.

وشملت الزيارة عدداً من المؤسسات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني النسائية التي تشكل جزءاً من البرنامج في زنجبار، بهدف بناء القدرات، ونقل الخبرات العملية، وتعزيز مسارات التمويل الاجتماعي، لتطوير المشاريع وجعلها قادرة على توليد الدخل وزيادة الإيرادات، بما يدعم استدامتها المالية ويعزّز أثرها المجتمعي على المدى الطويل.

برنامج يرتكز على التمويل الاجتماعي وبناء القدرات

وأطلقت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة “برنامج تمكين منظمات المجتمع المدني” في عام 2024 بالشراكة مع NAMA Foundation في ماليزيا، ومؤسسة “نايس تنزانيا” التنموية، ويجمع البرنامج بين التمويل الاجتماعي متمثلاً بالقروض الاجتماعية بدون فوائد، وبين بناء القدرات والتدريب ودعم التخطيط الاستراتيجي، بما يمكّن المنظمات غير الحكومية من تنويع مصادر دخلها، وتعزيز كفاءتها التشغيلية وقدرتها المؤسسية.

مبادرات عملية تحقق نتائج قابلة للقياس

وأكدت سعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة، أن الزيارة تأتي ضمن رؤية “نماء” الرامية إلى تمكين المرأة من خلال مبادرات التدريب والتمويل والشراكات.

وقالت سعادة مريم الحمادي: “تؤمن مؤسسة (نماء) للارتقاء بالمرأة بأهمية منح منظمات المجتمع المدني والمؤسسات غير الحكومية التي تديرها نساء والتي تركز على تمكين المرأة في زنجبار أدوات الاستمرار التي تتجسد على أرض الواقع بالتمويل الاجتماعي المسؤول، والتخطيط الاستراتيجي العملي الذي يحوّل المبادرات إلى نماذج دخل مستقرة ومستدامة وقابلة للاستمرار والتوسع. ومن خلال هذا البرنامج، نسهم بشكل مباشر في تمكين هذه المنظمات من بناء استدامة مالية طويلة الأمد تغنيها عن الاعتماد على الدعم المرحلي قصير المدى، وتساعدها على إيجاد حلول تُرسّخ أثرها في المجتمعات التي تخدمها”.

محطات ميدانية في تنزانيا وزنجبار.. نماذج نسائية ناجحة

واشتملت الزيارة سلسلة محطات ميدانية، من أبرزها زيارة “غرفة التجارة النسائية في زنجبار” ZWCC، إلى جانب مؤسسة “نساء أوتالي” Utalii Women، للتعرف على مشروع “الإرشاد السياحي النسائي”. تلتها زيارة إلى “مؤسسة مجتمع السلام” في بلدة كيزيمكازي، والتعرف على مشروع “تمكين نساء القرية”.

وزار الوفد “ائتلاف زنجبار للمساواة والعدالة” Zanzibar Gender Coalition، وتعرف على “مشروع أعمال الطهي النظيف” الذي يجمع بين الحلول البيئية وفرص توليد الدخل. وتوجه الوفد في آخر محطات الزيارة إلى منظمة “زاووسا” ZAWOSA، حيث اطلع الوفد على “مشروع القوارب السياحية للنساء البحّارات” كنموذج يفتح الباب أمام النساء إلى قطاعات غير تقليدية.

تحديد أولويات المرحلة المقبلة

وتضمنت نتائج الزيارة تعزيز قنوات التنسيق مع الشركاء المحليين، وتحديد أولويات الدعم الفني للمرحلة المقبلة من البرنامج، وربط التدريب ببناء نماذج دخل قابلة للتنفيذ، إضافة إلى تثبيت مسارات المتابعة التي تضمن اتساق التمويل الاجتماعي مع احتياجات المشاريع وخطط نموها وقياس التطور المؤسسي على المدى المتوسط والطويل.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله