في إطار جهودها لتعزيز منظومة الأمن الغذائي، نظمت غرفة عجمان لقاءً لمجموعات الأعمال لقطاع الأغذية في الغرفة، للوقوف على مستجدات سلاسل الإمداد الغذائية وتعزيز التكامل والربط بين الجهات المعنية من القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في تطوير كفاءة واستدامة هذا القطاع الحيوي.

ترأس اللقاء سعادة سالم السويدي، مدير عام غرفة عجمان، وحضر اللقاء في مقر الغرفة محمد علي الجناحي المدير التنفيذي لقطاع خدمات دعم الأعضاء، وجميلة كاجور النعيمي، مدير إدارة علاقات ودعم الأعضاء في غرفة عجمان، وأعضاء المجموعة من مسؤولي وممثلي الجهات الحكومية والخاصة من مصانع وشركات الأغذية ومراكز التسوق.

وأكد سعادة سالم السويدي أهمية اللقاء وضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص، والعمل على تبني حلول مبتكرة واستباقية بهدف رفع كفاءة منظومة الأمن الغذائي بما يواكب المتغيرات العالمية، مشيدا بجهود الجهات الحكومية في متابعة الأسواق وتحقيق الاستقرار عبر منظومة رقابية متكاملة تضمن وفرة السلع الأساسية واستقرار أسعارها.

كما ثمن جهود أعضاء الغرفة من المصانع والشركات العاملة في قطاع الأغذية، ودورهم الحيوي في تعزيز منظومة الأمن الغذائي وتحقيق مستويات متقدمة من الاكتفاء الذاتي عبر تطوير قدراتهم الإنتاجية وتبني الابتكار.

وناقش اللقاء خطة عمل المرحلة القادمة لضمان استمرارية سلاسل الإمداد الغذائية، وتعزيز مرونتها في مواجهة المتغيرات العالمية، من خلال تطوير آليات التنسيق بين الجهات المعنية ورفع كفاءة التخزين والنقل وتبني الحلول المبتكرة.

كما تبادل الحضور المقترحات والرؤى والأفكار التطويرية لتعزيز دور مجموعات الأعمال لقطاع الأغذية في تحقيق مستهدفات ورؤية عجمان.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله