أكد سعادة سالم السويدي ـ مدير عام غرفة عجمان، حرص الغرفة على تعزيز دورها المباشر في دعم أعضائها من منشآت القطاع الخاص العاملة في قطاع الأغذية والمشروبات والصناعات التحويلية، من خلال تشجيعهم على زيادة الإنتاجية وفق أعلى معايير الجودة، وضمان استدامة سلاسل الإمدادات الغذائية، واعتماد أحدث التقنيات في التصنيع والتغليف والرقابة، بما يعكس التزام الغرفة بدفع القطاع نحو التميز والابتكار.

جاء ذلك خلال زيارته لمصنع الأمير للصناعات الغذائية في عجمان، بحضور محمد علي الجناحي المدير التنفيذي لقطاع خدمات دعم الأعضاء في غرفة عجمان، واستقبل وفد الغرفة أمير رناني ـ مالك المصنع والرئيس التنفيذي.

وأفاد سعادة سالم السويدي أن غرفة عجمان تعتمد خطة عمل لتكثيف الزيارات الميدانية للمنشآت الصناعية الرائدة في الإمارة، بهدف الاطلاع على مستويات الإنتاج وخاصة أن عجمان تمتلك مجموعة واسعة من المصانع التي تصدر منتجاتها إلى مختلف دول العالم، بما يسهم في دعم نمو القطاع واستدامة مسيرة الأمن الغذائي.

وقام مدير عام غرفة عجمان والوفد المرافق بتفقد أقسام المصنع وخطوط الإنتاج، والاطلاع على الخطط التوسعية لزيادة الإنتاجية، وتعزيز حجم الصادرات إلى الأسواق المحلية والدولية.

وقدم أمير رناني شرحا وافيا حول التقنيات الحديثة المعتمدة في المصنع وبما يعكس التزام المصنع لمواكبة متطلبات الأسواق المحلية والدولية ودعم منظومة الامن الغذائي، بما يتوافق مع رؤية عجمان 2030 ورؤية الإمارات 2031.

ووجه الشكر لغرفة عجمان على دورها المستدام في تحفيز مصانع الإمارة على زيادة الإنتاجية وضمان استدامتها، وتوفير الأدوات والدعم اللازم لمواكبة متطلبات السوق المحلي، وتنمية حجم الصادرات.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله