دبي ،الليلك نيوز الأخباري

ضمن حملة “فخورين بالإمارات”، أطلقت الإدارة العامة للدعم اللوجستي ممثلة بمبادرة “ستوديو الصناع” مبادرة لتوزيع علم دولة الإمارات العربية المتحدة على أهالي المناطق السكنية في مناطق المرموم، ومرغم، والعوير، ولهباب، والخوانيج، بهدف تعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

وتضمنت المبادرة التي نُفذت بالشراكة مع شركة ” IGG”، توزيع 800 علم على هذه المناطق.

وتعكس هذه المبادرة الوطنية حرص شرطة دبي على تعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ ثقافة المشاركة الإيجابية، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك ومترابط، يدعم توجهات الدولة نحو الاستدامة المجتمعية وجودة الحياة.

 “التزامكم سعادة” تُقدم التوعية الرياضية في نادي حتا الرياضي

نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، مُمثلة في مبادرة “التزامكم سعادة”، محاضرة توعوية بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، في نادي حتا الرياضي، للتعريف بالتزامات الجمهور الرياضي في الملاعب التي ينص عليها القانون الاتحادي رقم 8 لسنة 2014 بشأن أمن المنشآت والفعاليات الرياضية.

وأكد الملازم نابت سلطان الكتبي، خلال المحاضرة، التي حضرها لأعبي الفريق الأول والمدربين والإداريين وضابط الارتباط من شرطة دبي، أن مبادرة “التزامكم سعادة” تهدف إلى تعزيز التواصل بين الأندية والجماهير الرياضية، وتوحيد الجهود لإسعاد الجماهير عبر ترسيخ ثقافة التشجيع الإيجابي بما يعكس الوجه الحضاري للدولة في ملاعبنا الرياضية.

وقال إن المبادرة تعمل على نشر الوعي لدى الجمهور بحدود التشجيع ومدى خطورة التعبير عن المشاعر بصورة سلبية تجاه الآخرين، وأن يعي الجمهور جيداً التزاماته طبقاً للقانون الاتحادي في شأن أمن المنشآت والفعاليات الرياضية.

ونبه الملازم الكتبي إلى أن مواد القانون الاتحادي بشأن أمن المنشآت والفعاليات الرياضية، تضمن تحقيق كل إجراءات السلامة للرياضيين ولمختلف المنشآت في الدولة، وذلك وفق معايير وضوابط أمنية متطورة بما يتماشى مع المعايير الدولية المُتبعة لتنظيم الجوانب الأمنية في المهرجانات والفعاليات الرياضية بأعلى مستوياتها.

ضمن حملة “كُن واعياً للاحتيال”

شرطة دبي تحذر من الضغط على رموز “الاستجابة السريعة” مجهولة المصدر

حذّرت القيادة العامة لشرطة دبي أفراد المجتمع من مخاطر التعامل مع رموز الاستجابة السريعة “كيو آر” مجهولة المصدر، مؤكدة أن استخدامها دون التحقق من مصدرها قد يُعرّض المستخدمين لعمليات احتيال إلكتروني، وسرقة بياناتهم الشخصية والمالية.

جاء ذلك ضمن جهود شرطة دبي المُستمرة لتعزيز الوعي المجتمعي من خلال حملة “كن واعياً للاحتيال”، والتي تهدف إلى توعية الجمهور بأحدث الأساليب الاحتيالية التي يستغلها المحتالون للإيقاع بالضحايا، ومن بينها استخدام رموز الاستجابة السريعة المزيفة، والتي يتم نشرها عبر رسائل نصية أو بريد إلكتروني أو حتى في أماكن عامة.

وأوضحت شرطة دبي أن بعض المُحتالين يلجؤون إلى تصميم رموز الاستجابة السريعة لتبدو موثوقة، وتحمل عناوين لافتة، مثل الفوز بجوائز أو الحصول على خصومات، أو شاهد أحدث العروض، وعند مسحها يتم توجيه المستخدم إلى مواقع وهمية تطلب إدخال بيانات شخصية أو معلومات مصرفية، الأمر الذي يُوقع المستخدم ضحية للمحتالين، الذين يقرصنون هاتفه وبياناته، وقد يستولون على حساباته الشخصية والمالية.

وأكدت شرطة دبي ضرورة عدم مسح أي رمز للاستجابة السريعة من مصادر غير موثوقة، أو مجهولة الهوية، وعدم إدخال أي معلومات شخصية أو وظيفية عبر روابط غير مؤكدة، مشددة على أهمية التحقق من الجهة المرسلة قبل التفاعل مع أي محتوى رقمي، خاصة إذا كان يتضمن عروضاً أو طلبات غير معتادة، مؤكدة أن الوعي الفردي يُعد خط الدفاع الأول لمواجهة الجرائم الإلكترونية.

ودعت شرطة دبي أفراد المجتمع إلى الإبلاغ الفوري عن أي رسائل أو روابط أو رموز استجابة سريعة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما في ذلك منصة “eCrime” أو من خلال البريد الإلكتروني المخصص لتلقي البلاغات، أو الاتصال على الرقم (901) للحالات غير الطارئة، مؤكدة أن التعاون المجتمعي عنصر أساسي في الحد من هذه الجرائم.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله