“نماء” تنظم “ملتقى مجالس المرأة” لتعزيز تكافؤ الفرص وتبادل أفضل الممارسات في بيئات العمل

الشارقة ،الليلك نيوز الأخباري
استضافت مؤسسة “نماء للارتقاء بالمرأة” عدداً من ممثلي الجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص في “ملتقى مجالس المرأة” الذي نظمته المؤسسة بهدف دعم تأسيس وتعزيز مجالس المرأة داخل المؤسسات، من خلال تبادل التجارب والخبرات والنماذج الرائدة في تطوير بيئات عمل داعمة للمرأة.

وأُقيم الملتقى ضمن مبادرة “ارتقاء”، التي تهدف إلى دعم المؤسسات في تطوير سياسات أكثر شمولاً، وتعزيز تكافؤ الفرص بين الجنسين داخل بيئات العمل. وجاء تخصيص الملتقى لمجالس المرأة بوصفها منصة مؤسسية فاعلة تعمل داخل الجهات المختلفة على متابعة شؤون الموظفات، وطرح التحديات المهنية، وتطوير برامج داعمة لبيئة عمل أكثر توازناً.

ابتكار حلول واقعية

وفي هذا السياق، قالت سعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: “تشهد بيئات العمل اليوم تحولات متسارعة تعيد تشكيل مفاهيم التوظيف والتطوير المهني، ما يتطلب من المؤسسات تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص والاستفادة من جميع الكفاءات المتاحة. ولم يعد تمكين المرأة خياراً، بل أصبح مسؤولية مؤسسية تتطلب سياسات واضحة وممارسات عملية تترجم هذا الالتزام داخل بيئة العمل”.

وأضافت: “ومن خلال مبادرة “ارتقاء”، تعمل نماء على دعم المؤسسات في تحويل تمكين المرأة من إطار المبادرات العامة إلى منظومة عمل مؤسسية قائمة على الحوار، والبيانات، والحلول التطبيقية. وتمثّل مجالس المرأة إحدى الأدوات الفاعلة في هذا المسار، إذ تتيح فهماً أعمق للتحديات المهنية، وتسهم في تطوير سياسات أكثر استجابة لواقع بيئات العمل”.

قراءة واقعية لمستوى فاعلية المجالس

وتضمّنت أجندة الملتقى جلسة تناولت تطور مجالس المرأة في دولة الإمارات وأهميتها ضمن السياق الوطني، تلتها حلقات نقاش تفاعلية ضمن مجموعات عمل ركّزت على مقارنة التجارب العملية وتبادل الخبرات بين القطاعات، بما أتاح قراءة واقعية لمستويات النضج المؤسسي لهذه المجالس.

كما استعرضت المؤسسة خلال الملتقى إطار عمل مبادرة “ارتقاء” وأدواتها التطبيقية، وخدماتها الاستشارية، وبرامجها المخصصة لبناء القدرات، إلى جانب تسليط الضوء على فرص الشراكة المتاحة أمام الجهات الراغبة في تطوير أو إنشاء مجالس للمرأة وفق منهجيات واضحة وقابلة للقياس.

آليات تحويل المبادرات إلى نتائج

وأسهم الملتقى في تزويد المشاركين برؤى عملية حول الهياكل الفاعلة لمجالس المرأة، ونماذج تطورها، وآليات تحويل المبادرات إلى نتائج قابلة للمتابعة والتقييم. كما ساهمت الجلسة في تعزيز التواصل المهني بين الجهات المشاركة، واستكشاف فرص تعاون مستقبلية.

وتُعدّ مجالس المرأة من الآليات التنظيمية التي تعتمدها المؤسسات لتطوير السياسات المرتبطة بتكافؤ الفرص والتوازن المهني، كما تسهم في بناء قنوات حوار مستدامة بين الموظفات والإدارة، وتبادل المعرفة والخبرات بما يدعم تطوير بيئات عمل أكثر شمولاً، ويعزز حضور المرأة في مسارات القيادة وصنع القرار.

 –انتهى

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله