عجمان، الإمارات العربية المتحدة – مايو 2026 الليلك نيوز الاخبارية : فازت الطالبة نسيمة محمد هلال من كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة عجمان بفئة “الطالب المتميز” ضمن الدورة الرابعة من “جائزة التميّز والإبداع الهندسي 2026”، التي نظمتها جمعية المهندسين في الإمارات، تقديراً لتميّزها الأكاديمي وإنجازاتها في المجال الهندسي.

وكرّم الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، الطالبة خلال حفل احتفى بـ29 فائزاً من المؤسسات والأفراد المتميزين في القطاع الهندسي.

وتُعد الجائزة الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات، إذ أُطلقت بناءً على توجيهات المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، بهدف دعم الابتكار والإبداع الهندسي، وتحفيز الكفاءات الهندسية، وتسليط الضوء على المشاريع والأفكار المبتكرة التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد معرفي متنوع، انسجامًا مع مستهدفات “مئوية الإمارات 2071”.

وتسعى الجائزة إلى إبراز أهمية العمل الهندسي، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار، وتشجيع المهندسين والطلبة على تطوير حلول وممارسات مبتكرة تواكب التطورات العالمية المتسارعة في مختلف المجالات.

وأعربت الطالبة نسيمة محمد هلال عن فخرها بهذا التكريم، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل محطة مهمة في مسيرتها الأكاديمية والمهنية، خاصة أنها كانت المكرّمة الوحيدة من جامعة عجمان ضمن جميع فئات الجائزة لهذا العام.

وأشارت إلى أن هذا الإنجاز جاء بعد رحلة من العمل والاجتهاد والتحديات، مؤكدة أن الدعم الذي تلقته من أساتذتها وعائلتها وزملائها كان له دور كبير في وصولها إلى هذا المستوى من التميز.

ويعكس هذا الإنجاز تميّز طلبة جامعة عجمان في المجالات الهندسية، وقدرتهم على المنافسة في منصات التميز والإبداع، من خلال توظيف المعرفة الأكاديمية والمهارات التطبيقية في الابتكار والبحث والعمل الهندسي. كما يؤكد حرص الجامعة على دعم طلبتها وتمكينهم من المشاركة في مبادرات تعزز الإبداع والريادة، وتسهم في إعداد كفاءات قادرة على خدمة المجتمع والمساهمة في تطوير مستقبل القطاع الهندسي.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله