دبي الليلك نيوز الاخباري

بعد نجاح حملتها الرمضانية لعام 2026، التي أنفقت خلال الأشهر الثلاث الأولى من هذا العام 68,9 مليون درهم، أعلنت “بيت الخير” عن إنفاقها لشهر إبريل الذي وصل إلى 13,6 مليون درهم، ليبلغ إنفاق هذا العام حتى نهاية الشهر الرابع إلى 82,5 مليون درهم.

وتحرص الجمعية على إشهار بياناتها المالية من باب الشفافية والالتزام بقواعد الحوكمة المؤسسية، حيث حازت العام الماضي على شهادة الآيزو في هذا المجال، وتوزع الإنفاق إلى 8 ملايين درهم من أموال الزكاة، و5,6 مليون درهم من أموال الصدقات، ذهب معظمها لدعم الأسر الأقل دخلاً في المجتمع.

وذهب الجزء الأكبر من إنفاق إبريل 2026 إلى الدعم الإنساني للحالات الطارئة، إذ بلغ حجم المساعدات الطارئة التي قدمتها “بيت الخير” لرفع الكرب عن المستحقين 8,9 مليون درهم، بينما بلغ مجموع ما أنفقته لدعم المرضى المحتاجين من خلال مشروع “علاج” 2,4 مليون درهم.

وكان دعم الأسر قد تصدر حزمة المشاريع الجديدة التي بدأت “بيت الخير” تنفيذها في عام الأسرة، فوصل مجموع المساعدات النقدية التي وزعت على الأسر المسجلة في إبريل إلى 721 ألف درهم، وتلقت أسر الأيتام مساعدات نقدية بقيمة 541,5 ألف درهم، بالإضافة إلى دعم أصحاب الهمم بقيمة 114 ألف درهم.

وبلغ الدعم الغذائي الذي قدم للأسر في الشهر الرابع 465,900 درهم، وتم دعم تعليم أبنائها بقيمة 392,490 درهم، وتستعد الجمعية لتنفيذ مشروع الأضاحي لتوزيع حصص وافرة من اللحوم على الأسر المستحقة مع حلول عيد الأضحى القادم.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله