مبادرة وطنية بقيادة الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تُكرّم الإبداع والتميّز البحثي والمبتكرين من الجيل القادم من 12 جامعة في دولة الإمارات العربية المتحدة

رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة، أخبار الليلك نيوز 25 مايو 2026: اختُتمت بنجاح النسخة الافتتاحية من “جائزة رأس الخيمة للتميّز في البحث والابتكار الجامعي” (جوائز رأس الخيمة للتميّز 2026)، التي نظّمتها الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، وذلك بعد استقطاب 189 مشاركة من 20 جامعة من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تم إدراج ما مجموعه 94 مشروعًا من 12 جامعة رائدة ضمن القائمة المختصرة للتقييم النهائي، بما يعكس التزام الدولة المتنامي بالابتكار، والبحوث متعددة التخصصات، والتميّز الأكاديمي.

وسلّطت جوائز رأس الخيمة للتميّز الضوء على مشاريع مبتكرة وريادية يقودها الطلبة، جرى تقييمها وصقلها والارتقاء بها من خلال عملية شفافة قائمة على الجدارة ومرتكزة على الأثر. وقد تم ترسيخ مكانة الجوائز باعتبارها منصة وطنية ديناميكية تتحول فيها الأفكار إلى حلول، والبحوث إلى أثر ملموس، والابتكار إلى محفّز للنمو المستدام.

وقال البروفيسور خالد حسين، وكيل الجامعة في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، في كلمته الترحيبية:
“تفخر الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بإطلاق جوائز رأس الخيمة للتميّز، التي تحتفي بالابتكار والإبداع والتميّز البحثي والإنجازات المتميزة للطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي على مستوى الدولة. وتمثل هذه الفعالية منصة تشجّع على التعاون متعدد التخصصات، والابتكار، والتفكير الإبداعي، والحلول المؤثرة المتوافقة مع الأولويات الوطنية والعالمية”.

وفاز بالمركز الأول في فئة مشاريع البكالوريوس على مستوى جميع المحاور، ضمن المنافسة الوطنية النهائية، فريق من جامعة أبوظبي عن مشروعه “أمل: نظام دعم عاطفي وتعليمي وتلطيفي وسريري مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمرضى سرطان وأورام الأطفال”، فيما جاءت جامعة الإمارات العربية المتحدة بمشروع “النفايات المتعددة المستدامة للتطبيقات الحرارية والمتقدمة المقاومة للحريق”، والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بمشروع “نظام طائرات مسيّرة ذاتي لإصلاح شفرات توربينات الرياح في الموقع”» في مركز الوصيف.

وفي فئة البكالوريوس بحسب المحاور، كان الفائزون من جامعة الإمارات العربية المتحدة (الاستدامة والاقتصاد والبيئة)؛ والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة (الابتكار والتكنولوجيا)؛ والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة (التحول الرقمي)؛ وجامعة أبوظبي (الطاقة والمناخ)؛ وجامعة أبوظبي (الرعاية الصحية والعلوم الاجتماعية وعلوم الحياة)؛ وجامعة الإمارات العربية المتحدة (المواد المتقدمة).

أما في فئة الدراسات العليا بحسب المحاور، فقد كان الفائزون من جامعة الإمارات العربية المتحدة (الاستدامة والاقتصاد والبيئة)؛ وجامعة الإمارات العربية المتحدة (الابتكار والتكنولوجيا)؛ وجامعة خليفة في أربع فئات مختلفة هي: التحول الرقمي، والطاقة والمناخ، والرعاية الصحية والعلوم الاجتماعية وعلوم الحياة، والمواد المتقدمة.

وقالت الدكتورة سارة فايز، رئيسة قسم الهندسة الكيميائية/أستاذة مشاركة في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، ورئيسة مجلس جوائز رأس الخيمة للتميّز:
“إن جائزة رأس الخيمة للتميّز ليست مجرد منصة للتكريم، بل هي أكاديمية للابتكار وجسر يربط بين التعلّم الأكاديمي والأثر المجتمعي. وقد صُمّمت هذه الجائزة خصيصًا لتشجيع الابتكار في الجامعات على مستوى دولة الإمارات، وتمكين الطلبة من تحويل أفكارهم إلى واقع، وتقدير العقول المتميزة ورعايتها، والاحتفاء بالتميّز في البحث العلمي والأوساط الأكاديمية. وقد شهدنا هذا العام مستوى استثنائيًا من الحماس والتفاعل، مع تقديم 189 طلب مشاركة ضمن المحاور الستة للجائزة”.

وشملت الجامعات المشاركة جامعة خليفة، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة أبوظبي، وجامعة الشارقة، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة عجمان، وجامعة الفجيرة، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة أم القيوين، وجامعة ولونغونغ في دبي، وجامعة ستيرلينغ – فرع رأس الخيمة، والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة.

وتهدف جوائز رأس الخيمة للتميّز، التي تُقدَّم سنويًا، إلى إرساء إطار وطني طويل الأمد يربط بين الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية والجامعات وقطاع الصناعة والمجتمع ضمن منظومة تعاونية مصممة لتعزيز البحث العلمي والابتكار والقيادة والتنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

— انتهى —

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله