الشارقة7يونيو 2026 الليلك نيوز الأخباري

اختُتمت مساء يوم الاثنين الماضي في المركز الثقافي لمدينة دبا الحصن، فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي، وذلك بحضور أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة ومدير المهرجان، وعدد من الفنانين المحليين، إضافة إلى ضيوف التظاهرة من صناع العروض والمشاركين في ملتقى الشارقة الحادي والعشرين للمسرح العربي.

وقال بورحيمة بمناسبة الختام: «بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات سموه السامية، رسّخ المهرجان مكانته وعزّز سمعته، وساهم في إنتاج عروض ورؤى وتجارب مسرحية نوعية من مختلف أقطار الوطن العربي، وبات مرجعًا بارزًا في مجاله». وعبّر بورحيمة عن شكره للفرق المشاركة في هذه الدورة لما قدّمته من أعمال متميزة، وثمّن تعاون الجهات الحكومية والاجتماعية في المدينة، التي أسهمت في ظهور المهرجان في أبهى حلّة، مشيداً بالجمهور الكبير الذي واصل توافده إلى فضاء المهرجان بصفة يومية.

وشهد جمهور الليلة الأخيرة من المهرجان المسرحية المغربية «انتظار» لفرقة «الفكاهيين المتحدين»، وهي من تأليف محمد العلمي، وإخراج أحمد رضا التسولي، وتمثيل هاجر المسناوي وأيمن رحيم. تستلهم المسرحية ملامح من ملحمة “الأوديسة” الإغريقية، وتسقطها على رحلة صحفي إلى ساحات المعارك، حيث يخوض تجربة وجودية قاسية يكتشف من خلالها ذاته، وعمق الرابطة بينه وبين زوجته وابنه، كما يتبين زيف محيطه الاجتماعي.

وأشاد المتدخلون في الندوة التي أدارها الفنان محمد الرميشي ببراعة المخرج في توظيف التقنية لتجسيد المشاهد، مع تسجيلهم ملاحظات على إيقاع العرض المزدحم بالحكايات، مؤكدين حاجة العمل إلى التكثيف.

من جانبه، شكر أحمد رضا التسولي إدارة مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي على الفرصة الثمينة التي أتاحتها له ولفريق مسرحيته، معرباً عن سروره بالمشاركة في هذه الدورة والتعرف على المشهد المسرحي الإماراتي، وأكد أن جميع الملاحظات التي طرحتها الندوة ستسهم في تطوير العروض القادمة للمسرحية التي استمر تقديمها مدة سبعين دقيقة. وفي ختام الندوة، قدم رئيس مجلس أولياء الأمور بدبا الحصن -الجهة الراعية لليوم الختامي- شهادة شكر للفرقة المغربية.

يشار إلى  أن الدورة التاسعة من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي كانت قد انطلقت في الحادي والعشرين من مايو الجاري، بمشاركة خمس فرق مسرحية من الإمارات ومصر وسوريا وتونس والمغرب. واحتضن المهرجان ضمن فعالياته ملتقى الشارقة الحادي والعشرين للمسرح العربي تحت عنوان «المسرح والتربية»، إضافة إلى ثلاث ورش تدريبية في مجالات التأليف والإخراج والتمثيل، وندوات نقدية يومية سلطت الضوء على جماليات وتحديات العروض المشاركة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله