• يقام المعرض ضمن احتفالات جامعة الإمارات العربية المتحدة بيوبيلها الذهبي ويستمر حتى 26 يونيو الجاري
  • يتضمن ثلاثة أقسام تستعرض علوم اللغة وآدابها؛ وعلوم الفلك؛ والعلوم التطبيقية 
  • يضم 50 مخطوطة نادرة توثق مسيرة الإنسان في البحث والاكتشاف وتطوير العلوم

الشارقة ،17 يونيو 2026 الليلك نيوز الأخباري

شهد بيت الحكمة في إمارة الشارقة، بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، افتتاح معرض «المخطوطات: هوية وتنمية مستدامة»، وذلك امتداداً لجولة ثقافية أطلقتها جامعة الإمارات في عدد من المؤسسات والوجهات الثقافية في الدولة، ضمن احتفالات اليوبيل الذهبي للجامعة وإرثها العلمي والمعرفي الممتد على مدى خمسة عقود منذ تأسيسها. ويهدف المعرض إلى إبراز القيمة العلمية والحضارية للمخطوطات، ودورها الحيوي في توثيق مسيرة الإنسان في البحث والاكتشاف وتطوير العلوم وبناء المجتمعات.

حضر الافتتاح معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة؛ ومروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة؛ إلى جانب الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات؛ والأستاذ الدكتور علي هلال النقبي مدير جامعة خورفكان؛ والدكتور تود لورسن مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، وبمشاركة طلاب من جامعة الإمارات وعدد من الضيوف والمهتمين بالتراث العلمي والثقافي.

ويتيح المعرض لزوار بيت الحكمة فرصة استثنائية على مدار عشرة أيام لاكتشاف 50 مخطوطة علمية نادرة من مقتنيات جامعة الإمارات، تتنوع بين مؤلفات ورسائل ومنظومات أسهمت في تشكيل ملامح الحضارة العربية والإسلامية في مجالات القرآن الكريم وعلومه، واللغة العربية وآدابها، وعلوم الفلك، والطب، والهندسة، والحساب، وغيرها من العلوم.

ويتوزع المعرض على ثلاثة أقسام تعكس تنوع الحقول العلمية التي ازدهرت في الحضارة العربية والإسلامية، حيث يتناول القسم الأول علوم القرآن الكريم واللغة العربية وآدابها، بما يشمله من علوم التعبير والكتابة والشعر والبلاغة والنقد الأدبي، إلى جانب النحو والصرف وغيرها من فروع اللغة. أما القسم الثاني، فيسلط الضوء على علوم الفلك والهيئة، من خلال مخطوطات توثق اهتمام العلماء بدراسة السماء وحركة الأجرام السماوية، وتطوير أساليب الرصد والحساب والنماذج الرياضية. فيما يخصص القسم الثالث للعلوم النظرية والتطبيقية، مستعرضاً مخطوطات تعكس ثراء المعرفة العلمية في مجالات الطب والرياضيات والهندسة والكيمياء والزراعة وغيرها من العلوم القائمة على الملاحظة والتجربة والتوثيق.

ويقدم المعرض لزواره رحلة معرفية تمتد عبر ما يقارب خمسة قرون من الإنتاج العلمي والفكري، كاشفاً عن الترابط بين مختلف التخصصات العلمية وإسهاماتها في خدمة المجتمعات. كما يتيح فرصة لاستكشاف صفحات من تاريخ التأليف والنسخ والتعلم، والتعرف إلى الأفكار والاكتشافات التي أسهمت في إثراء الحضارة الإنسانية، بما يعكس المكانة التي احتلتها المعرفة في بناء الإنسان والعمران عبر العصور.

– انتهى –

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله