أعلنت هيئة النقل في عجمان إتمام مشروع الدفع الرقمي في مركبات الأجرة بنسبة 100%، في خطوة تعكس التزامها بتبني الحلول التقنية الحديثة، وتطوير منظومة نقل ذكية ومستدامة تواكب تطلعات المتعاملين وتدعم توجهات التحول الرقمي في الإمارة. 

وأوضحت الهيئة أن جميع عمليات سداد أجرة الرحلات أصبحت تتم إلكترونياً عبر وسائل دفع متعددة، تشمل رمز الاستجابة السريعة “QR Code” المعروض على جهاز العداد أو من خلال هاتف المتعامل، إضافة إلى أجهزة نقاط البيع “POS” التي تدعم البطاقات البنكية وعمليات الدفع اللاتلامسية ” Contactless ” ،بما يضمن تجربة دفع آمنة وسريعة وسهلة. 

وأكد المهندس سامي علي الجلاف، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، أن إنجاز مشروع الدفع الرقمي الكامل يمثل خطوة نوعية في تطوير خدمات مركبات الأجرة، ويعزز كفاءة الخدمة ويرتقي بتجربة المتعاملين. 

وأضاف أن المشروع يسهم في تسريع عمليات الدفع، وتوفير مستويات عالية من الأمان والموثوقية، وتقليل الاعتماد على النقد، إلى جانب دعم توجهات الاستدامة في قطاع النقل. 

وأشار إلى أن الهيئة ماضية في تطوير خدماتها الرقمية وتطبيق أفضل الممارسات في قطاع النقل، بما يعزز مكانة عجمان في تقديم خدمات نقل ذكية وآمنة ومستدامة، ويرسخ جودة الحياة والرفاهية للمجتمع. 

وتواصل هيئة النقل في عجمان الاستثمار في التقنيات الحديثة وتوسيع نطاق الخدمات الذكية، بما يواكب متطلبات المستقبل ويعزز ريادتها في قطاع 

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله