مع وصول قيمة قطاع تجارة الأخشاب والمكائن في دولة الإمارات إلى 5.2 مليار درهم في عام 2025، يواصل معرض دبي للأخشاب إبراز الطلب المتنامي على حلول الأخشاب والمكائن وتقنيات التصنيع المتقدمة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 23 يونيو 2026:

يواصل معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب 2026 في يومه الثاني ترسيخ حضوره كواحد من أبرز المنصات المتخصصة في قطاع الأخشاب ومكائن وتقنيات التصنيع على مستوى المنطقة، بعد أن استقطب 5280  زائراً ومشاركاً من 80 دولة خلال اليوم الأول، في مؤشر واضح على قوة الحضور الدولي، والديناميكية المهنية والتجارية التي تميز الدورة الحالية.

ويُقام المعرض في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 22 إلى 24 يونيو 2026، جامعاً أكثر من 400 عارض، وما يزيد على600   علامة تجارية دولية، إلى جانب 5 أجنحة دولية ومشاركة من أكثر من 45 دولة، بما يعزز مكانته كمنصة عالمية متخصصة تربط المصنعين، والموردين، والمشترين، وصناع القرار عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الأخشاب.

وعكست أجواء اليوم الثاني استمرار الزخم التجاري في المعرض، في مشهد يعكس الحيوية التجارية التي يشهدها المعرض، تواصلت اللقاءات المهنية ومباحثات التوريد بين المشترين والموردين، إلى جانب المفاوضات المباشرة بين الشركات، بما يرسخ القيمة العملية للحدث ويعزز جدواه للمشاركين من مختلف الأسواق. كما أظهرت نتائج استبيان ميداني أجرته الشركة المنظمة بين العارضين أن قيمة الصفقات المنعقدة في اليوم الأول تجاوزت 250 مليون درهم، في دلالة تعكس جدية الحراك التجاري، ومستوى الحضور النوعي التي يوفرها المعرض للمشاركين.

وفي هذا السياق، شهدت الدورة الحالية حضور الأستاذ سعود آل الشيخ، الرئيس التنفيذي لمعرض الأخشاب – السعودية المقرر انعقاده خلال الفترة من 1 الى 3 سبتمبر 2026 في مركز الرياض الدولي للمعارض و المؤتمرات، حيث قام بالإفصاح عن آخر المستجدات الخاصة بالمشاركات الدولية في معرض الأخشاب – السعودية والذي يحظى بمشاركة واسعة من كبرى الشركات العالمية، بما يعكس اتساع الاهتمام الإقليمي والدولي بالفرص الجديدة في قطاع الأخشاب والصناعات المرتبطة به، ويؤكد تصاعد أهمية السوقين الإماراتي والسعودي في استقطاب الفاعلين العالميين في هذا المجال.

كما أثنى عدد من العارضين على مستوى التنظيم، وجودة الحضور، والاهتمام الواضح بالتكنولوجيا المتقدمة والحلول الذكية، مؤكدين أن الدورة الحالية تعكس تحولاً ملموساً في اهتمامات السوق، حيث يبرز الطلب بشكل متزايد على الماكينات المتطورة، وأنظمة التصنيع الذكي، وحلول الأتمتة، والمواد المتقدمة، والمنصات الرقمية التي ترفع الكفاءة وتعزز القدرة التنافسية.

واصلت أجندة اليوم الثاني ترسيخ البعد الاستراتيجي للمعرض، عبر جلسات مؤتمر ناقشت العلاقة المتنامية بين الأخشاب، والتصميم، والابتكار، والفرص السوقية، ضمن إطار معرفي يرتكز على رؤية الإمارات 2031، ومخطط دبي الحضري 2040، ومستهدفات الحياد المناخي 2050، بما يعزز مكانة دبي كمركز تتقاطع فيه الرؤى الصناعية مع الفرص التجارية والتوجهات العالمية المستقبلية.

وشملت الموضوعات البارزة للمؤتمر تقنيات المعالجة، والتصنيع المتقدم للأخشاب، والاستدامة في توريد الأخشاب ومنتجاتها، إضافة إلى دور المشاريع الكبرى والتطوير القائم على التصميم في دفع الزخم التجاري، وصياغة ملامح المرحلة المقبلة من نمو القطاع. كما سلطت الجلسات الضوء على أثر الذكاء الاصطناعي، وأنظمة التحكم الرقمي بالحاسوب، والطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب أولويات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، في صياغة مستقبل أكثر كفاءة واستدامة للقطاع.

ومن جانبه، أكد الأستاذ وليد فرغل، نائب رئيس معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب، أن المعرض يواصل ترسيخ مكانته كمنصة رئيسية تجمع قادة القطاع والمتخصصين وصناع القرار من مختلف الأسواق، وتعكس الزخم المتنامي الذي يشهده قطاع الأخشاب إقليمياً ودولياً، قائلاً: ” يؤكد اليوم الثاني من معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب أن الحدث رسّخ مكانته كمنصة أعمال استراتيجية ذات تأثير مباشر في حركة السوق واتجاهات القطاع .وما نشهده من زخم في اللقاءات التجارية، وارتفاع مستوى التفاعل بين العارضين والمشترين، والاهتمام المتزايد بالتقنيات والحلول المتقدمة، يعكس القيمة العملية التي يحققها المعرض للمشاركين، وقدرته على ترجمة الحضور الدولي إلى فرص تجارية ملموسة. كما يواصل المعرض ترسيخ مكانة دبي كبوابة رئيسية لتجارة الأخشاب، ومركز يربط بين الأسواق المنتجة والأسواق المستهدفة، ويفتح المجال أمام توسع الأعمال وبناء شراكات نوعية تعزز نمو القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.”

وبالتوازي مع المعرض الرئيسي، يشهد المعرض أيضاً تنظيم المعرض الدولي للإكسسوارات ومكوّنات الأثاث والمنتجات شبه الجاهزة، الذي يجمع المصنعين، والموردين، والمصممين، وصناع القرارلاستعراض أحدث المواد والحلول المستخدمة في تصنيع الأثاث والتجهيزات الداخلية. ويبرز هذا الحدث المصاحب التحولات المتسارعة في متطلبات الأسواق، كما يفتح المجال أمام فرص أوسع للتعاون التجاري وبناء شراكات استراتيجية، مع التركيز على الحلول التي تجمع بين الكفاءة الوظيفية، والتقنيات الذكية، والمواد المستدامة القادرة على تحسين جودة المنتجات وإطالة عمرها التشغيلي.

ويؤكد استمرار هذا الحضور القوي الأهمية الاستراتيجية لدبي كبوابة رئيسية لصناعة الأخشاب، ومحور تجاري يربط بين مراكز الإنتاج والأسواق الأكثر طلباً في المنطقة. واستناداً إلى بنيتها التحتية اللوجستية المتطورة، وارتباطها المباشر بالأسواق العالمية، وبيئتها الاقتصادية المحفزة للتوسع والاستثمار، تواصل دبي تعزيز موقعها كمركز إقليمي ودولي رائد للمعارض الصناعية المتخصصة والمنصات التجارية عالية التأثير.

ومع تبقّي يوم واحد على ختام فعالياته، يواصل معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب تأكيد حضوره كمنصة متخصصة تجمع بين الحراك التجاري، واستعراض الابتكارات، والحوار المهني، والفرص السوقية الاستراتيجية، بما يرسّخ موقعه كأحد أبرز المنصات المؤثرة في مستقبل قطاع الأخشاب ومكائن التصنيع إقليمياً ودولياً.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله