أبوظبي، 23يونيو  2026: الليلك نيوز   بدعم من هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، حقّقت مؤسسة “تحقيق أمنية” أمنية الطفلة لطيفة، البالغة من العمر 8 أعوام، بالسفر إلى بوكيت في تايلاند برفقة أسرتها، في تجربة إنسانية منحتها لحظات استثنائية من الفرح والأمل، وأسهمت في تعزيز الأثر النفسي الإيجابي لها ولأسرتها.

ويأتي تحقيق هذه الأمنية في إطار التعاون بين مؤسسة “تحقيق أمنية” وهيئة المساهمات المجتمعية – معاً، تجسيداً لأهمية توجيه المساهمات المجتمعية نحو مبادرات إنسانية مستدامة تُحدث أثراً مباشراً في حياة الأطفال الذين يواجهون أمراضاً خطيرة تهدد الحياة، وتدعم أسرهم خلال رحلة العلاج والتحدّيات الصحية.

وخلال رحلتها إلى بوكيت، عاشت لطيفة وأسرتها برنامجاً متكاملاً شمل الإقامة في فندق أماتا باتونغ، وزيارة بلدة بوكيت القديمة للتعرّف إلى معالمها التراثية، وحضور عرض الدلافين في خليج الدلافين، إضافة إلى زيارة محمّية أفيال الغابة وأرض الأسود، ورحلة بحرية إلى جزر “في في”، قبل أن تختتم تجربتها بيوم ترفيهي في أنداماندا بوكيت.

ولم تكن هذه الأمنية مجرد رحلة سفر، بل تجربة إنسانية عميقة أعادت إلى لطيفة وأسرتها لحظات من الفرح والطمأنينة بعيداً عن أجواء العلاج والمستشفيات. فقد عادت لطيفة من بوكيت وهي تحمل ذكريات جميلة تمنحها وأسرتها دفعة معنوية جديدة لمواصلة رحلة العلاج بروح أكثر قوة وتفاؤلاً، بما يعكس رسالة مؤسسة “تحقيق أمنية” في منح الأطفال الأمل والقوة والفرح خلال رحلتهم العلاجية.

وبهذه المناسبة، أعرب هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “تحقيق أمنية”، عن خالص شكره وتقديره لهيئة المساهمات المجتمعية – معاً على دعمها لهذه الأمنية، مؤكداً أن هذا الدعم يجسّد الدور المحوري للمساهمات المجتمعية في إحداث أثر إنساني ملموس.

وقال الزبيدي: “نتقدّم بجزيل الشكر والتقدير إلى هيئة المساهمات المجتمعية – معاً على دعمها الكريم، الذي أسهم في تحويل أمنية لطيفة إلى واقع جميل. إن تحقيق أمنية طفل يواجه تحدّيات صحية صعبة ليس مجرد تجربة ترفيهية، بل لحظة إنسانية مؤثّرة تمنح الطفل وأسرته شعوراً متجدداً بالأمل والقوّة والفرح.”

وتؤكد مؤسسة “تحقيق أمنية” أن دعم الشركاء والجهات المجتمعية يشكّل ركيزة أساسية في استدامة رسالتها الإنسانية، وتمكينها من مواصلة تحقيق أمنيات الأطفال المرضى بأمراض مزمنة، بما ينسجم مع قيم العطاء والتراحم المتأصلة في المجتمع الإماراتي.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله