دبي في يونيو/وام/ الليلك نيوز الاخباري أكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات قدمت خلال المرحلة الماضية نموذجاً متقدماً في الجاهزية المؤسسية والقدرة على التعامل مع التحديات والمتغيرات الإقليمية بكفاءة واقتدار، مشيراً إلى أن ما شهدته المنطقة أخيراً أثبت مجدداً قوة مؤسسات الدولة وتكامل أدوارها، وتماسك المجتمع الإماراتي ووحدة موقفه خلف قيادته الرشيدة.

جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة حوارية بعنوان “ماذا بعد الأزمة؟”، ضمن أعمال الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام الإماراتي، التي عُقدت اليوم (الاثنين) في دبي تحت شعار “الإمارات خط أحمر”، بمشاركة لفيف من القيادات الوطنية وكبار المسؤولين والإعلاميين وصُنّاع المحتوى في دولة الإمارات، لمناقشة دور الإعلام الوطني في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، وتعزيز جاهزية المنظومة الإعلامية الوطنية لمواكبة التحديات وصناعة التأثير الإيجابي.

وخلال الجلسة التي حضرها معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومعالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة، قال معاليه: “الأزمات الكبرى لا تكشف فقط عن قدرات الدول وإمكاناتها، بل تكشف أيضاً عن قوة منظومة القيم التي تستند إليها المجتمعات، وقدرتها على التماسك والثبات في مواجهة التحديات”، مشيراً إلى أن دولة الإمارات أثبتت خلال هذه المرحلة أنها تمتلك مؤسسات راسخة ورؤية استراتيجية واضحة، قادرة على التعامل مع مختلف الظروف بكفاءة عالية ومرونة كبيرة.

وأضاف: “أن ما تحقق خلال الفترة الماضية لم يكن نتاج استجابة ظرفية للأحداث، بل نتيجة عمل مؤسسي متواصل ورؤية استشرافية بعيدة المدى أرستها القيادة الرشيدة، وأسهمت في بناء نموذج وطني متكامل يقوم على الجاهزية والاستباقية وتعزيز ثقة المجتمع بمؤسساته الوطنية”.

وأكد معالي الدكتور علي النعيمي أن السيادة الوطنية تمثل الركيزة الأساسية في نهج دولة الإمارات، مشيراً إلى أنها كانت ولا تزال في مقدمة الأولويات الوطنية التي أرستها القيادة الرشيدة.

وقال: “إن صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أكد في أكثر من مناسبة أن حماية سيادة الدولة وصون أمنها واستقرارها هو أساس أي مشروع تنموي ومستقبلي، والنهج الذي تواصل الإمارات ترجمته إلى واقع ملموس ببناء مؤسسات قوية، وتعزيز جاهزيتها، وترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً ملهماً في الاستقرار والتنمية”.

وأوضح معاليه خلال الجلسة التي أدارتها الإعلامية منى الرئيسي، رئيس تحرير هيئة الشارقة للإعلام، أن الهدف الاستراتيجي لدولة الإمارات يتمثل في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، مؤكداً أن هذا المستقبل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوجود منطقة مستقرة وآمنة ومزدهرة، وهو ما يفسر نهج الإمارات القائم على بناء الشراكات ومد جسور التعاون مع الجميع.

ولفت معالي رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي إلى أن فكر القيادة الحكيمة يركز على بناء الشراكات وايجاد النقاط التي تجمع المجتمعات وشعوب المنطقة نحو مستقبل أفضل للجميع وقال : ” إن الفكر القيادي الذي طرحه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في كتاب “رؤيتي” يقدم نموذجاً متقدماً في التفكير الاستراتيجي والإبداعي واستشراف المستقبل، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانة الإمارات دولة سبّاقة في مختلف المجالات”.

وأكد معالي الدكتور النعيمي أن الإعلام الإماراتي قدّم نموذجاً مهنياً متقدماً في المسؤولية والاتزان، وتمكن من التعامل مع الأحداث بكفاءة عالية، محافظاً على المهنية والمصداقية، ومقدماً خطاباً إعلامياً يعكس قِيَم الدولة وثوابتها، ويسهم في تعزيز استقرار المجتمع وتحصين وعيه في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.

وأضاف أن معركة الوعي أصبحت اليوم جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني، وأن الدول التي تنجح في حماية وعي مجتمعاتها وتعزيز ثقة أفرادها بمؤسساتها، هي الأقدر على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار والاستمرار في مسيرة التنمية.

ووجّه معاليه رسالة للإعلاميين دعاهم فيها إلى تحري الدقة والتزام المسؤولية المهنية، لاسيما خلال أوقات الأزمات، مؤكداً أن السبق الحقيقي لا يكمن في سرعة النشر، بل في صحة المعلومة ومصداقيتها.

وحول ملامح المرحلة المقبلة، أكد معالي الدكتور علي النعيمي أن السؤال الأهم لا يتعلق فقط بكيفية تجاوز الأزمة، بل بكيفية الاستفادة من دروسها والبناء على ما أظهرته من نقاط قوة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الاستثمار في الإنسان وتعزيز الجاهزية الوطنية وترسيخ ثقافة الاستباقية والتخطيط للمستقبل.

وأوضح معالي الدكتور علي راشد النعيمي أن الإمارات ستبقى قوية برؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة، وبوحدة شعبها، ووعي مجتمعها، وكفاءة مؤسساتها، وتمسكها بقيمها وثوابتها الوطنية، مشدداً على أن الحفاظ على هذه المكتسبات مسؤولية مشتركة تتطلب استمرار العمل والتكاتف والالتفاف حول رؤية الدولة وطموحاتها المستقبلية.

جدير بالذكر أن برنامج منتدى الإعلام الإماراتي، الذي يُعقد تحت رعاية سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، وينظمه “نادي دبي للصحافة”، عكس هذا العام تحولاً في طبيعة نقاشاته، من خلال التركيز على القضايا التي ترتبط بالأمن الوطني والوعي المجتمعي والثقة العامة والسرديات الإعلامية وتأثيرها، إدراكاً للدور الذي يؤديه الإعلام في حماية المكتسبات الوطنية وتعزيز استقرار المجتمعات أثناء المواقف الاستثنائية.

ويواصل المنتدى، منذ انطلاقه عام 2013، أداء دوره منصة وطنية جامعة للحوار الإعلامي، تسهم في صياغة رؤى مشتركة بين مختلف مكونات المشهد الإعلامي الإماراتي، وتدعم مسيرة تطوير الإعلام الوطني بما يواكب طموحات دولة الإمارات ورؤيتها للمستقبل، ويعزز قدرتها على ترسيخ نموذجها التنموي والإنساني والاقتصادي بوصفه أحد أكثر النماذج نجاحاً وتأثيراً على المستوى العالمي.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله