صنفت الجامعة في المرتبة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة في هدفين من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، والعمل المناخي

عجمان، الإمارات العربية المتحدة، يونيو 2026 الليلك نيوز الأخباري : حققت جامعة عجمان إنجازًا عالميًا بارزًا في تصنيفات التايمز للتعليم العالي لتأثير الاستدامة لعام 2026 الصادرة عن تصنيف “تايمز للتعليم العالي لتأثير الجامعات”، حيث جاءت ضمن أفضل 300 مؤسسة تعليمية على مستوى العالم، ضمن الفئة العالمية (201–300) من أصل 1,603 مؤسسة حول العالم.

وأكد سعادة الدكتور كريم صغير مدير جامعة عجمان بأن الجامعة سجلت أداءً عالميًا متميزًا عبر أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، حيث حصلت على المرتبة السادسة عالميًا في الهدف 17: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف من بين 1,610 مؤسسة عالميًا، والمرتبة 99 عالميًا في الهدف 13: العمل المناخي من بين 826 مؤسسة. كما جاءت جامعة عجمان ضمن الفئة (101–200) عالميًا في كل من الهدف 3: الصحة الجيدة والرفاه، والهدف 4: التعليم الجيد.

وأشار مدير الجامعة الصغير إلى أنها على المستوى الدولة، حصلت جامعة عجمان على المرتبة الأولى في دولة الإمارات لكل من الهدف 17: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف والهدف 13: العمل المناخي، مما يعزز مكانتها كإحدى المؤسسات الرائدة في الدولة في مجال أثر الاستدامة، والعمل المناخي، والتعاون بين القطاعات.

واضاف سعادته :”تمثل هذه النتائج اعترافًا مهمًا بنهج جامعة عجمان المؤسسي في الاستدامة، وخاصة قدرتها على تحويل الاستراتيجية إلى أثر قابل للقياس من خلال التعليم، والبحث العلمي، والعمليات المؤسسية، ومشاركة الطلبة، والمبادرات المجتمعية، والشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني”.

وقال مدير الجامعة :”يعكس الأداء المتميز لجامعة عجمان في تصنيفات التايمز للتعليم العالي لتأثير الاستدامة لعام 2026 الصادرة عن تصنيف تايمز للتعليم العالي لتأثير الجامعات التزامًا مؤسسيًا شاملًا بتحقيق أثر حقيقي وملموس. إن حصول الجامعة على المرتبة السادسة عالميًا والأولى في دولة الإمارات في مجال الشراكات لتحقيق الأهداف يُعد إنجازًا بارزًا ومميزًا، إذ تؤكد التنمية المستدامة أن التقدم لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن التعاون. فهي تتطلب شراكات موثوقة وفاعلة بين الجامعات والجهات الحكومية والقطاع الصناعي والمجتمع المدني والشبكات الدولية. وفي جامعة عجمان، نعمل على دمج مفاهيم الاستدامة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية تسهم في دعم مسيرة التنمية في دولة الإمارات والعالم.”

وأكد مدير الجامعة تصنيفات التايمز للتعليم العالي لتأثير الاستدامة لعام 2026 الجامعات حول العالم تُقيّم وفقا لمساهمتها في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، من خلال قياس الأداء في مجالات مثل البحث العلمي، والإدارة المؤسسية، والتواصل المجتمعي، والتعليم. وتوفر هذه التصنيفات مقياسًا شاملًا لمدى تقدم المؤسسات في تحقيق التنمية المستدامة من خلال أثر واقعي، ودمج الاستدامة في رسالتها وعملياتها الأساسية.

وبين بأن الأداء العالمي المتميز لجامعة عجمان في الهدف 17 يعكس تميز شراكاتها التي تجمع بين الجهات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، والشبكات الأكاديمية، ومقدمي الرعاية الصحية، وشركاء القطاع الصناعي، ومنصات الاستدامة الدولية. وتترجم هذه الشراكات إلى أثر ملموس من خلال برامج المنح الدراسية التي توسّع فرص الوصول إلى التعليم، وحملات التوعية الصحية المجتمعية، والمبادرات البيئية، وتدريب الطلبة، ومشاريع البحث والابتكار المشتركة التي تسهم في معالجة تحديات واقعية.

وفيما يتعلق بالهدف 13: العمل المناخي قال سعادة الدكتور كريم الصغير مدير الجامعة :” إن تصنيف الجامعة ضمن أفضل 100 مؤسسة عالميًا والأولى في دولة الإمارات يرتبط بمبادرات مثل شبكة أبحاث حلول المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA Climate Solutions Research Network)، التي تجمع الأطراف المعنية الإقليمية لدعم الأبحاث والحلول العملية المتعلقة بالمناخ. كما وسّعت الجامعة جهودها في هذا المجال من خلال برامج التدريب على خفض الانبعاثات الكربونية، والتعليم المرتبط بالاستدامة، والمبادرات البيئية داخل الحرم الجامعي، ومشاريع يقودها الطلبة لتعزيز الوعي والابتكار المناخي “.

وأردف مدير الجامعة :”تشمل مساهمات جامعة عجمان في الهدف 3: الصحة الجيدة والرفاه مجموعة من المبادرات المجتمعية، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية المتنقلة التي تصل إلى الفئات الأقل حظًا، وحملات التوعية بالصحة العامة، وبرامج دعم الصحة النفسية، والأنشطة الوقائية، والشراكات الصحية المجتمعية. وتُكمل هذه الجهود فرص تدريب عملية تتيح للطلبة اكتساب خبرات ميدانية في الرعاية الصحية وخدمة المجتمع “.

وقال د كريم الصغير :”في إطار تعزيز الهدف 4: التعليم الجيد، تواصل جامعة عجمان تقديم برامج تعليمية شاملة ومعتمدة دوليًا ومرتبطة بسوق العمل. كما يتم دمج الاستدامة في مختلف البرامج الأكاديمية، إلى جانب التعلم التجريبي، وفرص البحث العلمي، وتطوير أعضاء هيئة التدريس، والتعاون مع القطاع الصناعي، بما يهيئ الطلبة لسوق العمل. ويساهم الاستثمار المستمر في التعليم والابتكار والشراكات في تقديم تعليم يتجاوز حدود القاعة الدراسية ويحقق أثرًا مجتمعيًا طويل الأمد “.

وأضاف الدكتور كريم الصغير: “تؤكد هذه النتائج قناعتنا بأن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم فقط، بل يمتد إلى توظيف المعرفة وبناء الشراكات وتفعيل القدرات المؤسسية لخدمة المجتمع. وباعتبارنا جامعة غير ربحية، سنواصل في جامعة عجمان تعزيز دورنا كمنصة للتمكين والشمولية والابتكار، ودعم مسيرة التنمية المستدامة.”

وبناءً على هذا الإنجاز، ستواصل جامعة عجمان توسيع شراكاتها العالمية، وتعزيز مبادرات الاستدامة، وتعميق أثرها في مجالات التعليم والبحث العلمي والمشاركة المجتمعية، دعمًا لأولويات التنمية في دولة الإمارات وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

-انتهى –

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله