مركز عجمان للمسؤولية المجتمعية ينظم ورشة “الاستهلاك الأمثل للموارد والإنتاجية في القطاع الخاص”

ورشة الاستهلاك

نظم مركز عجمان للمسؤولية المجتمعية في غرفة تجارة وصناعة عجمان ورشة بعنوان “الاستهلاك الأمثل للموارد والإنتاجية في القطاع الخاص”، بهدف تسليط الضوء على أفضل الممارسات والمنهجيات الداعمة للحفاظ على الموارد وزيادة الإنتاجية، وتوجيه وتوعية المنشآت من الشركات والمصانع بآليات تبني منهجيات الاقتصاد الدائري وإعادة التدوير تعزيزاً لكفاءة استهلاك الموارد الطبيعية وتقليل الهدر لضمان جودة الحياة والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.

تأتي الورشة ضمن جهود مركز عجمان للمسؤولية المجتمعية لمواكبة توجهات الدولة في الحفاظ على الموارد واستدامتها بالتزامن مع عام الاستدامة، واستعدادات الإمارات لاستضافة مؤتمر المناخ العالمي “كوب 28”.

حضر الورشة ناصر الظفري الرئيس التنفيذي لمركز عجمان للمسؤولية المجتمعية، ومجموعة من أصحاب الاعمال وممثلي الشركات والمصانع من أعضاء غرفة عجمان، بحيث شارك في الورشة 22 منشأة خاصة من أعضاء غرفة عجمان، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.

وفي مستهل اللقاء، رحب ناصر الظفري بالحضور وأكد على أهمية الورشة ودورها التوعوي لمنشآت القطاع الخاص عبر اعتماد أفضل الممارسات المتبعة لتحقيق زيادة في معدلات الإنتاج مع الحفاظ على البيئة، إلى جانب ما توفره الورشة من منصة لتبادل الخبرات التجارب الناجحة والمتعمدة لدى المنشآت، تحقيقاً لرسالة المركز ودوره في توفير منصات استشارية معرفية تهدف إلى الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.

وأكد ان المركز يستهدف ضمن خطته الاستراتيجية توفير مجموعة واسعة من ورش العمل والدورات المبتكرة بالتعاون مع الشركاء من الجهات الحكومية والخاصة المعنية بمجالات المسؤولية المجتمعية، كما يسعى المركز إلى إطلاق مبادرات ومشاريع استباقية تدعم تنمية الاقتصاد وزيادة الإنتاجية واستدامة ونمو رؤوس الأموال للشركات والمصانع وتعزيز تنافسيتها المحلية والدولية مع الحفاظ على البيئة والموارد وتخفيض الانبعاثات الكربونية ومواكبة توجهات الدولة في هذا الشأن. 

هذا واستعرضت الورشة مجموعة من المحاور الرئيسية ومنها “استراتيجيات اتخاذ القرار حول تطبيق أفضل الممارسات للاستهلاك الأمثل في القطاع الخاص، وخصائص المحافظة على الموارد ودورها في الاستدامة المستقبلية، وعلاقة الإنتاجية باستخدام الموارد المتاحة، والعلاقة بين التميز المؤسسي وزيادة الإنتاجية”.

كما تناولت الورشة تعريف الاستهلاك والإنتاج بشكل مسؤول من منظور المسؤولية المجتمعية وعلاقته من حيث الكفاءة والإنتاجية، ومفهوم الاقتصاد الدائري وأهميته وآلية عمله، ونبذة عن أفضل الممارسات المستدامة في الاستهلاك، وأنماط الاستهلاك والإنتاج.

كما شهدت الورشة تقديم عدد من أفضل نماذج الممارسات الإنتاجية والاستهلاكية لدى منشآت القطاع الخاص محلياً ودولياً، واطلع الحضور على جهود الدولة في نمو الاقتصاد الدائري للحفاظ على الموارد والاعتماد على إعادة التدوير. 

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله