عبدالله المويجعي: تنوع الفرص الاستثمارية في عجمان حافز رئيسي لجذب الشركات الصينية

استقبل سعادة عبدالله المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، وفد من السوق الصيني في عجمان لتعزيز التعاون المشترك وبحث فرص جذب المستثمرين الصينين في إمارة عجمان وسبل تنمية التجارة والاستثمارات المباشرة.

ترأس وفد السوق الصيني في عجمان، لو فنغ ـ المدير العام، وحضر اللقاء في مقر غرفة عجمان خولة خلفان المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في الغرفة.

وخلال اللقاء أشاد سعادة عبدالله المويجعي، بالعلاقات الاقتصادية القوية بين كلا من الإمارات والصين بحيث تعد الصين أكبر شريك تجاري غير نفطي للإمارات، كما أشاد بنجاح واستمرار نمو اعمال السوق الصيني في الإمارة، ليبرز السوق الصيني كأحد الوجهات الجاذبة للمستثمرين والمتسوقين في عجمان.

وأكد أن غرفة عجمان حريصة على التواصل المباشر مع أعضائها ومنتسبيها من المنشآت وتوفير الدعم الدائم تعزيزاً لاستدامتهم وتذليل العقبات القائمة والمحتملة من خلال التعاون المشترك مع الجهات الحكومية المعنية بالشأن الاقتصادي لتسهيل ممارسة الاعمال وتقديم خدمات متكاملة ذات قيمة مضافة.

وأفاد أن إمارة عجمان حريصة على جذب المستثمرين والشركات الصينية الرائدة وخاصة في مجالات الطاقة المتجددة والمدن الذكية والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والاتصالات والمواصلات والابتكارات وغيرها من المجالات الجاذبة للاستثمارات، موضحا أن غرفة عجمان بالتزامن مع عام الاستدامة واستعداد الدولة لاستضافة مؤتمر “COP28″، تخطو خطوات حثيثة لتشجيع الشركات والمصانع من أعضائها على تبني حلول الطاقة النظيفة والبديلة وخاصة الطاقة الشمسية مما سيفتح المجال امام الشركات الصينية الرائدة للاستفادة من فرص الاستثمارات المستقبلية.

هذا وأكد الحضور على ضرورة التنسيق المشترك لزيادة التعاون وبحث المشاركة في المعارض والمؤتمرات والفعاليات التي تنظم في إمارة عجمان والصين، إلى جانب عقد الاجتماعات المشتركة بين ممثلي الجهات الحكومية وأصحاب المنشآت من البلدين لبحث فرص الاستثمارات.

من جانبه اكد لو فنغ ـ مدير عام السوق الصيني في عجمان، أن التطورات الاقتصادية المتلاحقة في إمارة عجمان عززت من انتعاش تجارة الجملة والتجزئة في الإمارة وخاصة في ظل الموقع الجغرافي المتوسط وجذبها للمواطنين والمقيمين والسياح الامر الذي انعكس على نجاح السوق الصيني ووصول نسبة الاشغالات في السوق إلى حوالي 90%. 

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله