نظّمت “بيت الخير” بالتعاون مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال بدبي حفلاً لتكريم الرعاة والشركاء المساهمين في دعم مشروع “إفطار صائم”، الذي وفر على مدى السنوات العشر الأخيرة ملايين الوجبات المتكاملة للعمال المقيمين من مختلف الجنسيات، وأقيم الحفل في منطقة ورسان بدبي.

وحضر الاحتفال اللواء عبيد مهير بن سرور، نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، ود. عبد الله لشكري، أمين عام اللجنة، وعابدين طاهر العوضي، مدير عام “بيت الخير” وسعيد مبارك المزروعي، نائب المدير العام، ومدراء وممثلي المؤسسات والشركات المكرمة.

وأوضح العوضي نهج “بيت الخير” في الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية المهمة، حيث ارتأت الجمعية في هذا اليوم من كل عام أن تجسد نهج العمل الإنساني لزايد الخير، فسعت لإحياء “يوم زايد للعمل الإنساني” بالمزيد من العطاء، وتعزيز المبادرات الخيرية والإنسانية التي دعا إليها – رحمه الله – وشجع عليها بالقول والعمل، فوزّعت 31,242 وجبة إفطار متكاملة على العمال في مختلف إمارات الدولة، منها 5000 وجبة وزعتها بمشاركة الشركاء والداعمين على العمال الحاضرين في مكان الفعالية.

وقام العوضي بتكريم رعاة وداعمي مشروع “إفطار صائم”، الذين يساهمون في دفع عجلة العمل الخيري قدماً إلى الأمام، وفي مقدمتهم اللجنة الدائمة لشؤون العمال بدبي، كما تم تكريم مؤسسة وطني الإمارات، وشركة بترول الإمارات الوطنية “اينوك”، وجمعية الإحسان الخيرية، وجمعية النهضة النسائية، وشركة “نت وورك”، وشركة أبوظبي الوطنية للتأمين، وشركة “فيرجين ميغاستور”، ومجموعة “أباريل”.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله