سعادة الدكتورة خولة عبد الرحمن الملا: تتويج مستحق وإنجاز يسجله التاريخ بمداد من الفخر والإكبار

قالت سعادة الدكتورة خولة عبد الرحمن الملا، رئيس هيئة شؤون الأسرة وعضو المجلس التنفيذي وأمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة: إن تقلّد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، “وسام جوقة الشرف برتبة قائد أعلى”، أرفع تكريم وطني على مستوى الجمهورية الفرنسية،هو تتويج مستحق وتكريم متجدد يأتي عن جدارة لشخصية صاحب السموالمتفردة، التي تتسم برؤى غير تقليدية في مختلف المجالات الإنسانية والتعليمية والثقافية والتاريخية والتعايش السلمي.

وأضافت سعادة الدكتورة خولة عبد الرحمن الملا: إن هذا الإنجاز الذي يسجله التاريخ بمداد من الفخر والإكبار والتقدير في أنصع صفحاته،تثمينا لجهود صاحب السمو حاكم الشارقة، يدعونا إلى الفخر والاعتزاز بحصول سموه على هذا الوسام المستحق لقائد استثنائي جعل الإنسان محور التنمية وأساس التقدم، وعمل على إطلاق المبادرات وتنفيذ المشاريع التي تتمحور حول العِلم والمعرفة والقيم المجتمعية والإنسانية،فكسب سموه رهانه في جعل الثقافة الأداة الراسخة لحماية المجتمعات وتحقيق الطمأنينة لها من كل ما يواجهها من تحديات مختلفة تستهدف وحدتها وهويتها وأخلاقها ودينها، ولتكون رؤى وتوجيهات سموه سبيلا للارتقاء الحضاري والنهضة المعرفية التي تنعكس إيجابا على جميع المجالات الحياتية، فجعل من الشارقة منارة للثقافة وواحة للمعرفة ووجهة أولى لمثقفي العالم.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله