نظمت مؤسسة الاتحاد الخيرية في عجمان، حفل إفطار الايتام، بدعم ورعاية شركة لافيش للعطور، وذلك تجسيداً للمسؤولية المجتمعية ولمبادئ التراحم والتكافل الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع.

وأكد سعادة ناصر بن علي الجنيبي، المدير التنفيذي لمؤسسة الاتحاد الخيرية، على أهمية العناية بالأيتام والعمل على تقديم الدعم لهم، مشيراً الى أن المؤسسة تحرص على إقامة هذه الفعاليات بهدف إدخال السرور والبهجة على قلوب الأطفال.

وذكر أن ” الاتحاد الخيرية” من أوائل المؤسسات الانسانية التي اهتمت باليتيم في دولة الإمارات، ووضعت رؤية متقدمة لرعايته ضمن أسرته لتوفر له الجو الأسري المستقر والآمن، الذي يسمح له بالنمو دون أن يشعر بالضغوط المادية والاجتماعية التي تجتاح الأسرة عادة عندما تفقد عائلها.

 وقال: ” لقد عملت المؤسسة من خلال برامجها ومشاريعها على احتضان اليتيم ودعم أسرته وإحاطته نفسياً ومتابعة تحصيله العلمي”.

وأشار، الى دور مختلف شرائح المجتمع والمحسنين والشركات في تقديم الدعم المادي والمعنوي للأيتام، لتواصل دولة الإمارات مد يد العون والعطاء للنهوض بالفئات الأضعف في المجتمع، لتأهيلها ودعمها بما يعزز دورها في نهضة المجتمع الإماراتي.  

من جانبه، أشار سعادة عادل الهاشمي مدير عام شركة لافيش للعطور، الى أن المشاركة في الفعاليات الإنسانية تأتي تعزيزاً لدورنا المجتمعي، وتأكيداً على توجيهات القيادة الرشيدة بتقديم الدعم المستمر للأيتام وتلبية احتياجاتهم من خلال ادخال البهجة والسرور على قلوبهم والاعتناء بحالتهم النفسية التي هي ركيزة تكوين الشخصية السوية، مؤكداً الحرص على دمج هذه الفئة من أبنائنا في المجتمع والاستفادة من قدراتهم ومهاراتهم لرفعة الوطن.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله