انعقد مجلس شرطة عجمان الرمضاني الثالث بنادي الشرطة للرياضة والرماية في جلسته الثالثة تحت عنوان ” الجيل الجديد من الإنترنت والوسائل التكنولوجية الحديثة”.

استضاف  المجلس الخبير التقني أحمد الزرعوني، والمهندس محمد عثمان بلولة من جامعة عجمان، وأدار الجلسة الإعلامي مروان الشحي مقدم برامج في مؤسسة دبي للإعلام، بحضور العميد علي عبيد الشامسي مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء، والعقيد محمد ماجد النعيمي نائب مدير إدارة المخدرات، والمقدم محمد عبد الله أبوشهاب رئيس مركز شرطة النعيمية الشامل، وعدد من الضباط وافراد المجتمع.

في بداية الجلسة النقاشية استعرض الخبير أحمد الزرعوني تطور الوسائل التكنولوجية والمراحل التي مرت بها خلال السنوات الماضية، وتحدث عن تقنية Chat GPT والثورة المعرفية الهائلة التي أحدثتها على شبكة الانترنت، مؤكداً على أهمية نشر الوعي بين المستخدمين وخصوصة الأطفال وطلبة المدارس لتجنب الآثار السلبية لها.

من جانبه تحدث المهندس محمد عثمان بلولة عن تقنية التوأمة الرقمية والتي تتمثل بتوفير نموذج اقتراضي أشبه ما يمكن إلى الحقيقة عن كل شيء موجود على أرض الواقع مدعومة بالذكاء الاصطناعي، كما توفر معلومات شاملة عن الأفراد والمكان باستخدام انترنت الاشياء.وسادت المجلس أجواء من الحوار النقاشات الغنية بالمعرفة بين الضيوف والمتحدثين، وفي ختام الجلسة كرم العميد علي عبيد الشامسي المتحدثين ومدير الجلسة، وأثنى على حضورهم ومشاركتهم الفعالة في اثراء المجلس الرمضاني لنادي الشرطة للرياضة والرماية.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله