«دبي للثقافة» تثري المشهد بـ«مهرجان موسيقى الشباب»

الصورة:

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) عن بدء التحضيرات لتنظيم النسخة الثالثة من «مهرجان دبي لموسيقى الشباب» التي ستقام في 31 أكتوبر المقبل في متحف الاتحاد.

حيث أطلقت دعوة مفتوحة للمشاركة في المهرجان الهادف إلى توفير منصة مبتكرة لاكتشاف أصحاب المواهب الناشئة في كل مجالات الفنون الموسيقية ودعمهم وتطوير مهاراتهم، وتحفيزهم على مواصلة شغفهم الإبداعي وتوسيع نطاق مشاركتهم في إثراء المشهد الفني المحلي، وهو ما يساهم في ضخ دماء جديدة في القطاع الموسيقي الذي يشكل أحد ركائز اقتصاد دبي الإبداعي.

ودعت «دبي للثقافة» كل الموسيقيين الشباب والمغنين المنفردين والفرق الغنائية، والعازفين على الآلات الموسيقية الشرقية والغربية ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، للمشاركة بأعمالهم وإبداعاتهم الموسيقية ضمن فئات مختلفة من بينها الغناء المنفرد، والغناء الجماعي، والعزف على آلة العود، والعزف على النفخيات، والعزف على آلة البيانو.

وتستقبل الهيئة طلبات المشاركة في المهرجان حتى 26 يوليو 2024، وستتولى لجنة متخصصة تضم مجموعة من الخبراء والموسيقيين الرواد والفنانين مهمة تقييم أصحاب المواهب خلال مرحلة تجارب الأداء، تمهيداً للمشاركة في منافسات المهرجان النهائية.

ويشترط على المشاركين في المهرجان تقديم أعمال موسيقية حديثة وأصلية على أن تكون من إنتاج فرق موسيقية محلية أو إنتاجاً فردياً، وأن تكون موثقة وفقاً لقوانين الدولة، ولم يسبق أن عرضت في مهرجانات محلية أو خارجية، وألا تتعارض مع قيم وتقاليد المجتمع المحلي.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله