منتسبو ربع قرن في “45 ساعة تحت الثلوج”

سعياً من مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، نحو إعداد جيل مثقف، قادر على الحوار البنّاء وإبداء الرأي وتقبل الآخر؛ شاركت مجموعة من منتسبي مؤسساتها متمثلة في “ناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة”، في جلسة تفاعلية ضمن فعاليات “نادي الكتاب”، بالتعاون مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين.

استضافت الجلسة التي أقيمت في رحاب بيت الحكمة بقاعة الرشيد، الكاتبة شيخة الزّيارة لمناقشة روايتها الثانية في أدب اليافعين التي تحمل عنوان “45 ساعة تحت الثلج”، والتي ارتحلت عبر صفحاتها بالنشء في مغامرة ممتعة ودرب طويل مع عائلة حيّان وجِنان وجابر، إلى كوخ العائلة في الجبل لقضاء عطلة الشتاء، حيث كانت تنتظرهم بعد الوصول أحداث لم تكن في الحسبان.

وأتاحت الجلسة الفرصة لما يقارب 50 منتسباً ومنتسبة في إبداء آرائهم بأسلوب نقدي بنّاء في الرواية بما تضمنت من صور تعبيرية وبلاغية منوعة، ومدى نجاح الكاتبة في الحبكة الدرامية للرواية التي قدمت العديد من الرسائل الإيجابية والقيم الإنسانية واحترام ثقافة الآخرين، وأشادت الكاتبة بأسلوب المنتسبين في الطرح، والذي يُعد نتاجاً لغرس سنوات من التعليم والقراءة والثقافة.

ويهدف برنامج نادي الكتاب إلى تشجيع النشء على القراءة والتزود بالمعرفة، وتنمية مهاراتهم الأدبية وتوسيع مداركهم المعرفية، وتعزيز مهارات القراءة النقدية وفتح آفاق أرحب تسهم في الارتقاء بالخيال الإبداعي للمنتسبين.

الجدير بالذكر أن مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، والتي تم الإعلان عن إطلاقها في سبتمبر 2016 بتوجيهات كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، تُعد أول مؤسسة إماراتية وعربية وإقليمية ترمي إلى بناء جيل إماراتي قادر على قيادة المستقبل والتأثير فيه، ملتزماً بهويته الوطنية؛ وتنضوي تحتها كل من أطفال الشارقة، وناشئة الشارقة، وسجايا فتيات الشارقة، والشارقة لتطوير القدرات “تطوير”.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله