صغار “الشارقة القرائي للطفل” يخوضون سباقات تحاكي عالم “الفورمولا 1”

منصات تتيح لهم اللعب والاستمتاع بمنافسات استثنائية

صغار “الشارقة القرائي للطفل” يخوضون سباقات تحاكي عالم “الفورمولا 1”

على مقاعد ألعاب إلكترونية أتاحتها أحد المنصات المشاركة في فعاليات الدورة الـ14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، تنافس الأطفال منافسة شديدة تشبه تلك التي نراها في عالم سباقات “الفورمولا 1” المدهشة، فتجاوزوا العوائق بمهارة عالية، مظهرين تركيزاً عالياً، ومتفادين المطبات والعقبات.

قسّم المشرفون على هذه المنصة الصغار المشاركين في مجموعات، حيث خصصوا لكل مجموعة وقتاً مناسباً لخوض واحد من السباقات وعيش تجربة السائقين المحترفين.

وأتاحت هذه المنصة للأطفال اختيار لعبة من بين مجموعة من الألعاب الموجودة على الشاشات، الموصولة بمقاعد ومقاود وفرامل سيارات مصممة خصيصاً للسباقات، حيث تعتمد على محاكاة رقمية تستخدم نفس تكنولوجيا السرعة في السباقات الحقيقية لـ”الفورمولا 1″، بما يُشعر الأطفال بالحماس وهم ينطلقون بهذه المركبات في مسارات خطرة، كما تصنع تقنية الواقع المعزز حالة من الاندماج والمرح، من خلال الشاشة والسماعات والمقعد والفرامل والاهتزازات المتوائمة مع مسار السباق.

وتقدّم هذه المنصة، مثل الكثير من المنصات المشاركة في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي يُقام في “مركز إكسبو الشارقة” ويستمر حتى 14 مايو الجاري، أنشطة ترفيهية وثقافية متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، وتعرّف زوار المهرجان بأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الألعاب، التي تحظى باهتمام كبير بين الأطفال.

-انتهى-

مرفق صور:

1-3 صغار “الشارقة القرائي للطفل” يخوضون سباقات تحاكي عالم “الفورمولا 1” في “الشارقة القرائي للطفل”

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله