نظم نادي تراث الإمارات أمس “الاثنين” ندوة افتراضية بمناسبة إحياء الذكرى الأولى لرحيل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “رحمه الله”، جاءت بعنوان “الشيخ خليفة القائد المعطاء في تمكين البناء”، وشارك فيها الدكتور حمدان راشد الدرعي المؤرخ والباحث الأكاديمي، والدكتور خالد القاسمي المؤرخ والباحث في تاريخ الإمارات والجزيرة العربية، ومبارك سالم المنصوري المستشار الرئيسي ببلدية مدينة أبوظبي، والشاعر خلفان بن نعمان الكعبي.

وقدم الدكتور حمدان راشد الدرعي عرضاً عنونه بـ “وقفات من حياة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان” تتبع من خلاله عدداً من المحطات المهمة في حياته “رحمه الله”، حيث تناول البواكير الأولى لتعليمه، وزواجه، وتوليه مقاليد الحكم، ودوره في مساعي الاتحاد في الفترة 1968-1971.

كما تناول الدرعي فلسفة الشيخ خليفة الاستثمارية التي تقوم على توسيع الإفادة من عوائد النفط، من خلال تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، كما نوه بأن اسمه ارتبط دائماً بإيجاد الحلول للمعضلات الاقتصادية، وشملت المحطات أيضاً اهتمام المغفور له الشيخ خليفة بالرياضة ودعمها.

وتحدث الدكتور خالد القاسمي عن مآثر الشيخ خليفة “رحمه الله” وأدواره السياسية والإنسانية، مشيراً إلى أنه كان تلميذ الشيخ زايد الذي ظل بجانبه وعاصره في كل خطواته.

وتناول القاسمي المرحلة الاتحادية 1968-1971 التي وصفها بأنها كانت من أصعب المراحل في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، منوهاً بأدوار وجهود المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في تذليل الكثير من الصعاب في تلك الفترة حيث كان ينوب عن الشيخ زايد في مجلس الحكام.

وتحدث القاسمي عن الجانب الإنساني لدى المغفور له الشيخ خليفة، وقال إن تمكين الإنسان كان أول معطيات الاتحاد بالنسبة له، حيث كان يقول إن الإنسان هو الثروة الحقيقية للبلد قبل النفط وبعده، وهي ترجمة لرؤية المغفور له الشيخ زايد “رحمه الله”، مشيراً إلى أن المغفور له الشيخ خليفة أقام الكثير من المشاريع في هذا الإطار وسخر كل الجهود لخدمة الإنسان في الإمارات، وخارجها لمساعدة الدول الشقيقة والصديقة في مختلف المشاريع والظروف.

فيما تناول مبارك سالم المنصوري النهضة التي تحققت في إمارة أبوظبي في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأشار إلى أن المغفور له الشيخ زايد كلف الشيخ خليفة بالمهام الأساسية وذلك لثقته في أنه على قدر المسؤولية، حيث عاصر الشيخ خليفة كل المراحل وتعرف على كل الظروف التي تمر بها المنطقة في زياراته مع الشيخ زايد حيث استفاد منه وتعلم الدروس اللازمة للتغلب على التحديات بانواعها.

وقال المنصوري إن المغفور له الشيخ خليفة له دور كبير في نهضة البلد، وهو من سخر كل وقته وجهده من أجل خدمة الوطن والمواطن، وله بصمة لا تمحى بما قام به سواء خلال سنوات حكمه الغراء أو عندما كان ولياً للعهد.

ونوه المنصوري بمبادرات المغفور له الشيخ خليفة التي هدفت إلى تحسين جودة الحياة، ومنها تطوير البنية التحتية في دولة الإمارات حتى صارت الدولة اليوم من أفضل دول العالم في مقاييس الجودة.

وخلال الندوة ألقى الشاعر خلفان بن نعمان الكعبي عدداً من القصائد في رثاء ومآثر المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

من جهته أشار نادي تراث الإمارات في كلمته للمناسبة أن الحديث عن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان هو حديث عن أمة وعن تاريخ للنهضة، بقدر ما هو حديث عن التنمية والإنسانية والإنجازات العظيمة التي حققتها دولة الإمارات تحت قيادته “رحمه الله” ولا زالت تحققها وتواصل دورها الريادي في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”.

وأبان النادي أن الندوة جاءت لتسلط الضوء على إنجازات المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حيث يمثل إرث القيادة في دولة الإمارات جزءاً أصيلاً من أهداف النادي بوصفه يشكل محطة مهمة من محطات تاريخ الوطن الواجب جمعه وتوثيقه وحفظه ونشره ليبقى حياً في نفوس الأجيال.–

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله