زار وفد من القيادة العامة لشرطة عجمان جامعة المدينة عجمان لحضور معرض الخريجين بجامعة المدينة عجمان، والاطلاع على أبرز الجوانب التي شملتها موضوعات مشاريع التخرج لطلبة الجامعة، ودورها في تنمية المجتمع وتعزيز جودة الحياة.

وكان في استقبال وفد شرطة عجمان سعادة عمران خان رئيس الجامعة بحضور الدكتور محمد عميرة نائب رئيس الجامعة، والأستاذة بسنت عيادة عميد كلية الإعلام، وترأس الوفد الرائد نورة سلطان الشامسي رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بشرطة عجمان، يرافقها النقيب سلطان الظاهري، والنقيب عبد الله بن بدر النعيمي، وعدد من الضباط والأفراد بشرطة عجمان، بحضور عدد من الإداريين والموظفين في الجامعة.

واصطحب رئيس الجامعة وفد شرطة عجمان في جولة في معرض الخريجين اطلعوا خلالها على أبرز مشاريع التخريج المشاركة في المعرض، والتي أبرز فيها الطلبة إبداعاتهم وخبراتهم التي اكتسبوها خلال فترات دراستهم، والتي شملت مجال الحفاظ على البيئة، والتقنية والاستدامة، وتنمية المجتمع، وغيرها من الموضوعات التي تخدم المجتمع وأفراده وتعزز جودة الحياة.

وأشاد وفد شرطة عجمان بجهود الطلبة الخريجين في إعداد مشاريع التخرج بدءً من الأفكار الابتكارية مروراً بعملية البحث والإعداد وصولاً إلى النتائج التي تخدم الهدف من إعدادها، ما يعكس تحقيق الجامعة لرسالتها وهدفها في تعزيز جودة العلم والتعلم.

من جانبه ثمن رئيس الجامعة زيارة وفد شرطة عجمان وحضورهم لمعرض الخريجين، مؤكداً على أهمية التعاون والتنسيق وتكثيف الجهود بما يحقق الأهداف المنوطة للجانبين.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله