اختتمت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي ورشة عمل بعنوان “آداب المجالس” لطلبة مدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي بالتعاون مع نادي تراث الإمارات بين دائرة التعليم والمعرفة و”مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة”، وذلك بهدف نشر ثقافة السنع في المجتمع وتعزيز وعي الأبناء بمنظومة القيم الإماراتية الأصيلة.

وشمل المحور ثلاث ورش تراثية، نظمت اثنتان منها في “مجلس ربدان” بأبوظبي حيث قدم المستشار التراثي في النادي سعيد المناعي ورشة يوم 10 مايو الجاري لطلبة مدرسة الغد (الذكور)، وقدمت المدربة التراثية سعيدة الواحدي ورشة يوم 11 مايو لطالبات مدرسة الغد، فيما قدم السيد علي النعيمي ورشة في “مجلس الظاهر” بمدينة العين يوم 17 مايو الجاري لطلبة مدرسة الظاهر.

وقدم المدربون التراثيون التابعون للنادي في الورش شرحاً نظرياً وعملياً عن “آداب المجالس” منظومة السنع، تناولوا من خلاله أهمية المجالس، وأنواعها وآداب المجالس بوجه عام، وقواعد الضيافة، إضافة إلى آداب الحديث في المجلس، وآداب الطعام والشراب.

وتهدف مبادرة “إشراك مدارس الشراكات في مجالس الأحياء” إلى تعزيز الهوية الإماراتية، ونشر المعرفة بالتراث الإماراتي، من أجل إعداد جيل من الشباب الإماراتي المتسلح بالقيم والأخلاق الإماراتية الأصيلة، حيث شهدت الورش تفاعلاً من الطلبة الحاضرين بعدد من الأسئلة والاستفسارات التي أجاب عنها المدربون، كما اشتملت الورش على تطبيقات عملية تعرفوا من خلالها على آداب المجالس والضيافة الإماراتية الأصيلة.–

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله