يختتم نادي تراث الإمارات اليوم مشاركته في فعاليات الدورة الـ 32 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي نظمها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي خلال الفترة من 22 – 28 مايو الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وحقق جناح النادي حضوراً متميزاً في المعرض بعدد من العناوين المتميزة في التراث والتاريخ والشعر الشعبي، فضلاً عن الإصدارات الموسوعية والكتب المحققة ومجلدات مجلة «تراث» التي يصدرها النادي منذ 1998، والبرنامج الثقافي الذي قدمت فيه محاضرات يومية لنخبة من المفكرين والباحثين والأكاديميين، وأمسيات شعرية وموسيقية تراثية، وحفلات توقيع الكتب، والمسابقات التراثية للأطفال.

كما ضم الجناح قسماً للحرف اليدوية رسخ الطابع التراثي لمشاركة النادي، بورشه الحية التي عرفت الزوار بحرف التلي والغزل وسف الخوص وغيرها من الحرف الاقتصادية التي سادت في مجتمع الإمارات قديماً، فيما شكل ركن الرسم والتلوين للأطفال مركز جذب للأطفال الذين تفاعلوا مع ما قدمه الركن من معارف عبر تلوين عناصر من بيئة الإمارات البحرية والبيئية.

وضمن البرنامج الثقافي، نظم النادي «الخميس» محاضرة بعنوان «التراث.. نظرة فلسفية»، تحدث فيها الدكتور مشهد العلاف أستاذ المنطق والفلسفة والأخلاق والدراسات الإسلامية، وخالد بن ققه الإعلامي والكاتب، حيث أوضح العلاف في حديثه أن كثيراً من الكتابات التي تنشر عن التراث تقع في فخ التعميم لأن المنشور أقل من 10 في المائة من التراث العربي الإسلامي. فيما نوه خالد بن ققه إلى أن هناك إشكالية تتعلق بتوظيف التراث حسب مصلحة كل جهة وتأويله لدعم مصالح فئات على حساب أخرى.

واستضاف جناح النادي الأديب والروائي الفرنسي جيلبير سينويه في محاضرة تحدث فيها عن سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في روايته «الصقر»، حيث بين أنها أسهمت في التعريف بإنجازات الشيخ زايد عند صدورها بالفرنسية، وأسهمت في إعطاء صورة مغايرة عن دولة الإمارات لدى القارئ الفرنسي وصححت الكثير من المفاهيم.

كما نظم النادي محاضرة بعنوان «تاريخ الامارات وأبوظبي منذ العصور القديمة حتى الآن»، قدمها الدكتور حسن صالح محمد الباحث في تاريخ الإمارات، وأدارتها فاطمة المزروعي رئيس قسم الأرشيفات في الأرشيف الوطني والمكتبة الوطنية، وتناول فيها المتحدث تاريخ جزيرة أبوظبي منذ أقدم العصور، كما سلط الضوء على الأهمية الإستراتيجية لموقع الجزيرة.

ونظم النادي «الجمعة» جلسة موسيقية بعنوان «أوتار تراثية معاصرة»، أحياها الموسيقار الدكتور مصطفى سعيد. 

وفي محاضرة بعنوان «الاستدامة في التراث العمراني والمتاحف»، تحدث المهندس رشاد بوخش رئيس جمعية التراث العمراني، والمهندس أحمد محمود آل حرم نائب رئيس الجمعية، وقال بوخش إن الاستدامة في العمارة ترتكز على التعلم من فلسفة للعمارة القديمة التي أنتجت بيوتاً مستدامة في عمارتها المتسقة مع البيئة وحاجات السكان.

فيما أكد أحمد محمود أن الاستدامة جزء من مهمة المتحف بالإسهام الثقافي والاقتصادي والبيئي في الدفع بالاستدامة في جميع أوجه حياة المجتمع.

ونظم النادي محاضرة بعنوان «حماية التراث الإماراتي.. جهود رائدة وآفاق واعدة»، تحدث فيها سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، الذي تناول التحديات التي تواجه المجال التراثي والمشاريع والمؤسسات العاملة فيه، منوهاً إلى الحاجة لمعرفة مواطن الضعف في العمل التراثي لتقويتها، مشدداً على ضرورة التدقيق في مصادر التراث وفق المعايير العلمية، وتمحيص للمنشور حالياً من التراث، داعياً إلى فتح مراكز ومختبرات أكاديمية للتراث في المؤسسات الأكاديمية والبحثية.

وفي محاضرة «الصحراء.. قيمة معرفية»، تحدث الدكتور محمد عيسى الحوراني مدير برنامجي اللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية بجامعة العين، الذي أورد عدداً من الشواهد الدالة على عراقة الثقافة والقيم العربية والأثر المستمر للصحراء فيها.

ونظم النادي جلسة شعر إماراتية مصرية شارك فيها الشاعر محمد شحاتة العمدة، والشاعرة ميرة القاسم، والفنان حسن زكي، وحضر الجلسة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وعدد من الأدباء والكتاب والمثقفين والإعلاميين، كما نظم النادي أمسية شعرية شاركت فيها الشاعرة نجاة الظاهري، والشاعرة شيخة المطيري.

وفي يوم «السبت» نظمت محاضرة بعنوان «قراءة في مخطوطة رحلة مطراقي زاده»، تحدث فيها الباحث الدكتور محمد الفاتح زغل، الذي قدم فيها تحليلاً لتطور فن الرحلة من خلال نص رحلة نصوح أفندي السلاحي الشهير بمطراقي زاده 1534-1535.

فيما تحدث في محاضرة «ملامح وعلامات من الرحلة العربية إلى إسطنبول»، الشاعر والكاتب نوري الجراح، الذي تناول بالتحليل الرحلات إلى الآستانة في القرن السادس عشر الميلادي، وذكر الجراح أن أسباب الرحلات تنوعت بين الحج والشكوى من الولاة والسفارات الدبلوماسية وغيرها.

ونظم جناح النادي حفل توقيع لكتاب «المرأة الإماراتية.. مسيرة إلهام وأصالة وتميز» للكاتبة هوية العبد خزام العامري، حيث قدم محمد سالم العامري «ابن المؤلفة» لمحات عن محتوى الكتاب الذي يؤرخ للمرأة الإماراتية ودورها في النهضة الاجتماعية في الإمارات.

وينظم النادي اليوم «الأحد» محاضرة بعنوان «فكر ابن سينا بين الأصالة والتأصيل» يتحدث فيها الدكتور عبدالمنعم همت الأكاديمي والباحث، ومحاضرة «فلسفة التاريخ بين ابن خلدون وأرنولد توينبي وفرانسيس فوكاياما: دراسة مقارنة» تقدمها الدكتورة عائشة البيرق عضو المجلس الوطني الاتحادي، ومناقشة وحفل توقيع لكتاب «سرديات من التراث الشفاهي الإماراتي» للكاتب والصحافي الفاضل أبوعاقلة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله