أطلقت هيئة النقل في عجمان أول مساعد افتراضي لموظفيها باستخدام تقنية ChatGPT) ) وذلك انطلاقا من حرصها على توفير بيئة عمل ابتكارية وذكية تواكب كافة التطورات التقنية؛ لتعزيز كفاءة العمل وتحسين تجربة المستخدم في التطبيق الخاص بموظفيها ( البرزة )

وأكدت رشا خلف الشامسي المدير التنفيذي لمؤسسة الخدمات المساندة أن الهيئة تسعى دائما لتوفير بيئة عمل مريحة وسعيدة تهدف إلى تطوير الكفاءات الوظيفية للموظفين في العمل المؤسسي لضمان استدامة العمليات والإجراءات المؤسسية وتطوير رأس المال البشري.

وأشار السيد عبد الرحمن النعيمي مدير إدارة الدعم المؤسسي أن توظيف تقنية المساعد الافتراضي (ChatGPT) يعتمد كليا على الذكاء الاصطناعي والذي بدوره يعمل على تحليل أسئلة الموظفين وتقديم إجابات دقيقة وسريعة، حيث تم تطوير المساعد الافتراضي للرد على إجابات الموظفين ولمساعدتهم في إتمام أعمالهم اليومية مثل الاستفسارات عن الإجراءات والأنظمة الداخلية في الهيئة والمعلومات العامة ويوفر المساعد الافتراضي إرشادات واضحة وفعالة.

وتأتي هذه المبادرة ضمن المبادرات الرقمية التي توليها الهيئة أهمية كبيرة ضمن استراتيجيتها في مواكبة التطويرات الرقمية وتسخيرها لتطوير بيئة العمل وخلق بيئة ابتكارية تساهم في تسهيل وتبسيط الأعمال الإدارية بالاعتماد على تقنية المعلومات، تماشيا مع توجهات الدولة للذكاء الاصطناعي، مشيرة بأنه سيتم توسيع نطاق استخدام المساعد الافتراضي في المستقبل لتشمل المزيد من الوظائف والخدمات التي تقدمها هيئة النقل.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله