اختتمت القيادة العامة لشرطة عجمان بطولتي تنس الطاولة والبولينج والتي تم تنظيمها في نادي الشرطة للرياضة والرماية بعجمان، بمشاركة 24 لاعباً من مختلف إدارات ومراكز الشرطة في القيادة.

وصرح النقيب خميس ثاني العبدولي مدير فرع الأنشطة الرياضية والثقافية بأن تنظيم مثل هذه البطولات يأتي ضمن سعي القيادة لصقل المهارات الرياضية لدى منتسبيها وتعزيز روح التنافس والإيجابية لدى المشاركين ونشر الوعي الرياضي، والذي يساهم في بناء الشخصية الشرطية المتكاملة، وأشاد بالروح الرياضية التي سادت أجواء البطولتين.

وتم تكريم الفائزين بالمراكز الأولى في بطولة تنس الطاولة حيث فاز بالمركز الأول شرطي أول خليفة مراد البلوشي من مركز شرطة الجرف الشامل، وحصل على المركز الثاني الملازم أول علي الغفلي من مركز شرطة النعيمية الشامل، وحصل على المركز الثالث المدني منير صبري عيسى من قسم الإعلام والعلاقات العامة.

وفي مسابقة البولينج تم تكريم الفائزين فقد حصل على المركز الأول المساعد أول محمد سعيد المعشري من نادي الشرطة للرياضة والرماية، وحصل على المركز الثاني رقيب اول سعيد احمد الرئيسي من إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء، وحصل على المركز الثالث ملازم أول علي الغفلي من مركز شرطة النعيمية الشامل.

ووجه النقيب خميس ثاني العبدولي الشكر للملازم أول عمار خلف المطروشي الحكم الدولي في تنس الطاولة على تعاونه في تنظيم البطولة، كما وجه الشكر لجميع المشاركين في الفعالية متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله