أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز ممثّلة بمركز حمدان بن راشد للموهبة والابتكار عن إطلاق الموسم الثالث من مسابقة “تحدي علوم المستقبل”في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

وتمثل مسابقة “تحدي علوم المستقبل” منصة هدفها تعزيز تعلم مبادئ الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء من خلال التركيز على أساليب التعلم متعدد التخصصات للطلاب الموهوبين وتشجيعهم على الابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وإلهامهم لتطبيق هذه المعارف في حل المشكلات العملية من خلال المسابقات والتحديات التي تحفّز القدرات العقلية واكتساب مهارات جديدة ومشاركة رؤاهم ومعرفتهم مع مجتمعاتهم، وبالتالي تساهم في تحقيق تطلعاتهم في الابتكار وإحداث تأثير ايجابي وخلق مستقبل حافل بالإبداع والابتكار.

وقال سعادة الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز: “إننا سعداء بإطلاق الموسم الثالث من مسابقة “تحدي علوم المستقبل” والتي تستهدف تعزيز تعلم مبادئ الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء   للطلاب الموهوبين وتشجيعهم على الابتكار من خلال تهيئة البيئة المناسبة والإشراف على أنشطتهم ومشاريعهم، حتى يتمكنوا من تطوير مواهبهم في مجال الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء والتي ستساهم في إعدادهم لمهن المستقبل”.

وأضاف الدكتور السويدي: “تأتي هذه المسابقة التي تستهدف مشاركين من كل دول مجلس التعاون الخليجي في وقت أصبحت التكنولوجيا من ضروريات الحياة مع انتشار الذكاء الاصطناعي واستخدامه في العديد من المجالات مثل الصحة والبيئة والتعليم والتمويل والترفيه وغيرها. ومن هنا تأتي أهمية هذه المسابقة والتي تسعى المؤسسة من خلالها إلى تخريج أجيال لديها القدرة على مواكبة التطور العلمي والتقني المتسارع في عالم اليوم للمساهمة في خدمة مجتمعاتنا وتعزيز تنافسية منطقتنا على الصعيد العالمي. ونرحب بالمشاركين من طلاب دول مجلس التعاون الخليجي ونتمنى لهم التوفيق في تحقيق أهدافهم من المشاركة من خلال تطوير مهاراتهم الذاتية واكتساب المزيد من المهارات والتي ستعزز مواهبهم في مسيرة الابتكار والإبداع”.

وقد انطلق الموسم الثالث من المسابقة تحت شعار (نحو مستقبل أكثر استدامة)، متماشيًا مع رؤية دولة الإمارات حيث خصص عام 2023 ليكون عامًا للاستدامة. وسيركز الطلبة المشاركون على إيجاد حلول وتطبيقات مستدامة ضمن المجالات التالية (المنازل – الحفاظ على المياه – التسوق).

وتستهدف مسابقة تحدي علوم المستقبل الطلاب الموهوبين المهتمين بمجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وذلك عن فئة الناشئين للطلبة من سن 10 سنوات إلى 13 سنة، بالإضافة إلى فئة المحترفين من 14 إلى 17 سنة، حيث تقوم الفرق المشاركة بالتركيز على موضوع الاستدامة والعمل على تصميم وتنفيذ مشروع ابتكاري باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء.

وتشمل كل مشاركة مشروعاً توضيحياً وملصقاً يوضح معلومات عن موضوع ومراحل البحث وطريقة ومخطط والنتائج. ويُتاح للمشاركين فرصة المشاركة في التدريب العملي وعرض مشاريعهم وتقديم جوائز قيّمة تناسب المجهود الذي بذله الطلاب.

وتم توجيه دعوة المشاركة لمؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي ودائرة التعليم والمعرفة وجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين وهيئة الشارقة للتعليم الخاص ونادي الإمارات العلمي ومركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار ,من دولة الإمارات العربية المتحدة، ووزارة التربية والتعليم من مملكة البحرين، بالإضافة إلى وزارة التعليم ومؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع من المملكة العربية السعودية، إلى جانب وزارة التربية والتعليم العالي من دولة قطر ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع من دولة الكويت ووزارة التربية والتعليم من سلطنة عمان.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله