الاتحاد العربي للمعارض يعقد لقاءات عمل مع عدد من الوزراء والمسؤولين خلال مشاركته بمعرض صفاقس الدولي

بحث تعزيز دور قطاع المعارض في زيادة القدرات التصديرية للمنتج العربي

سجل وفد الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية مشاركة ناجحة في فعاليات النسخة الـ 57 من معرض صفاقس الدولي الذي انطلقفي مدينة صفاقس بالجمهورية التونسية في 9 من يونيو الجاري، بتنظيم لقاءات عمل موسعة مع عدد من الوزراء والمسؤولين والجهات المشاركة بالحدث، كما وقع اتفاقية تعاون مع جمعية معرض صفاقس الدولي لتعزيز العمل المشترك بين الجانبين على صعيد تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات وتنظيم الفعاليات المشتركة.

حيث التقى وفد الاتحاد الذي ترأسه سعادة سيف محمد المدفع رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، بمعالي كلثوم بن رجبوزيرة التجارة وتنمية الصادرات، بحضور محمود يوسف الجراح أمين عام الاتحاد، وأعضاء مجلس الإدارة، حيث ناقش الجانبان أهمية العمل على الارتقاء بدور قطاع المعارض والمؤتمرات في الوطن العربي على صعيد تعزيز التجارة العربية البينية، وزيادة القدرات التصديرية عبر التسويق للمنتج العربي إلى الأسواق العالمية.

كما عقد وفد الاتحاد لقاء عمل مع معالي سمير سعيد وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي، قدم خلالها عرضاً لخطط العمل المستقبلية للاتحاد،وأجندة الأنشطة والفعاليات التي يعتزم تنظيمها وجهوده على صعيد توسيع نشاطاته ومبادراته في المنطقة العربية، كما تبادل الجانبان الآراء والمقترحات حول سبل تطوير قطاع المعارض في الوطن العربي والارتقاء بدوره في تعزيز تنافسية الاقتصادات العربية وتنمية قدراتها واستدامتها.

تعزيز التنسيق والتواصل

وأكد سعادة سيف محمد المدفع،أن مشاركة الاتحاد العربي للمعارض في معرض صفاقس الدولي تأتي تأكيداً على سعي الاتحاد لبذل أقصى الجهود للارتقاء بدور قطاع المعارض والمؤتمرات في دعم التنمية الاقتصادية في الدول العربية، وانطلاقاً من حرصه على تعزيز التنسيق والتواصل مع كافة الجهات والمؤسسات الاقتصادية ومراكز المعارض في الوطن العربي، للخروج برؤى مشتركة حول تطوير وتنمية التعاون الاقتصادي المشترك وزيادة التبادل التجاري بين الأقطار العربية عبر بوابة قطاع المعارض،من خلال تعزيز زخم الفعاليات والمعارض المتخصصة، وتبني أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، مشيداً بجهود جمعية معرض صفاقس الدولي في تنظيم هذا الحدث المتميز،ومعرباً عن شكره لسعادة عبد اللطيف الزياني رئيس الجمعية على حفاوة الاستقبال، مؤكداً أن توقيع اتفاقية التعاون بين الاتحاد العربي للمعارض والجمعية ستشكل مرحلة جديدة من العمل المشترك والتعاون البنّاء بين الجانبين بما فيه تطور وازدهار قطاع المعارض في الوطن العربي.

استشراف مستقبل القطاع

من جانبه أشاد محمود يوسف الجراح،بجهود القائمين على معرض صفاقس الدولي الذي يعتبر من أهم المعارض التي تشهدها الجمهورية التونسية، نظراً لتاريخه العريق ولتنوع تخصصاته الثقافية والتجارية والاقتصادية، مشيراً إلى المشاركة الناجحة التي سجلها الاتحاد العربي للمعارض في هذا الحدث،والتي تكللت بتوقيع اتفاقية تعاون وعقد عدد من  الاجتماعات واللقاءات المهمة التي شكلت منصة متميزة لاستشراف مستقبل قطاع المعارض والمؤتمرات في الوطن العربي، وخطوة نوعية نحو تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين هيئات ومؤسسات المعارض في البلاد العربية لتبادل الخبرات والتجارب وأفضل الممارسات العالمية، بهدف النهوض بهذا القطاعوزيادة مساهمته في دعم الاقتصاد الوطني العربي والارتقاء بمستوى التبادل التجاري والتعريف بفرص الاستثمار والتجارة والاقتصاد.

ويواصل معرض صفاقس الدولي الذي يشهد هذا العام مشاركة أكثر من 180 عارضاً من ممثلي كبرى الشركات من داخل تونس وخارجها والمتخصصة في مختلف المجالات الصناعية والتجارية فعالياته حتى الـ 25 يونيو الجاري مقدماً مجموعة من البرامج الثقافية والترفيهية والاقتصادية.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله