فتح باب الترشح لعضوية “مجلس شباب اللغة العربية”

أعلن كل من مركز أبوظبي للغة العربية بدائرة الثقافة والسياحة، أبوظبي، ومركز الشباب العربي عن فتح باب الترشح لعضوية “مجلس شباب اللغة العربية”، لكافة المتحدثين باللغة العربية عبر العالم.

ومجلس شباب اللغة العربية مبادرة أطلقها المركزان الشهر الماضي خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ32، بالتعاون مع مركز “زاي” لبحوث اللغة العربية في جامعة زايد، بهدف تعزيز استخدام اللغة العربية بين الأجيال الجديدة في مجالات الحياة والعمل والعلم، وإثراء معارفهم بمكنونات اللغة العربية، وتمكينهم من المشاركة بآرائهم في عملية تطويرها وصياغة مستقبلها.

جهود متكاملة

وقالت موزة الهنائي، مدير الأبحاث الاستراتيجية بمركز الشباب العربي:” تمثل مبادرة “مجلس شباب اللغة العربية” إضافة نوعية لجهود متكاملة لجميع الجهات المشاركة و الساعية  إلى  تشجيع الأجيال الجديدة على تطوير مهاراتهم ولغتهم العربية والمشاركة في صياغة مستقبل لغة الضاد، التي -قبل أن تكون أداة للتواصل- هي انعكاس لهويتهم ومقياس لمعايير انتماءهم الثقافي ورمز لخصوصيتهم وتفردهم بين مختلف الحضارات، إضافة لكونها الوعاء الحاضن للموروث العربي بكل جوانبه النقلية والعقلية “.

وأضافت الهنائي: “تشكل المبادرة فرصة  للنظر  ولحل التحديات التي تواجه شبابنا العربي في مجال اللغة العربية، وفرصة لعقد مبادرات وجلسات نقاشية شبابية وأنشطة تعزز  من حضور اللغة في نفوس وعقول الشباب العربي، بما يلامس مشاعرهم ويقودهم إلى الفخر بهويتهم العربية، ويحفزهم لاستخدامها في التعبير حول مختلف قضاياهم الحياتية والعملية وتطلعاتهم المستقبلية”.

من جانبه قال الدكتور ياسر زمزم، مدير إدارة التسويق والاتصال في مركز أبوظبي للغة العربية: “إن المركز منذ تأسيسه وضع مسؤولية دعم اللغة العربية وتوسيع رقعة انتشارها ضمن أولوياته الاستراتيجية، من خلال صياغة وتصميم برامج ومبادرات متخصصة، يعمل عليها بشكل مستمر،وبجهود حثيثة،بالشراكة والتعاون مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية الكبرى المعنية باللغة العربية محلياً وعربياً”.

وأضاف :”تُشكل مبادرة “مجلس شباب اللغة العربية” خطوة جديدة ضمن هذه المسيرة سعياً من المركز لإشراك الشباب العربي في عملية النهوض باللغة العربية وتعزيز استخدامها في المجالات العلمية والإبداعية والثقافية. خاصة أن الشباب هم الأقدر على طرح الأفكار المتجددة ودعم جهود التطوير اللغوي واقتراح السُبل الناجحة لترسيخ استخدام العربية في كافة جوانب حياتهم”.

ووجه زمزم الدعوة للشباب العربي في كل مكان للمشاركة في المبادرة لخدمة اللغة العربية، التي تُمثل تاريخهم وهويتهم التي يتواصلون من خلالها مع العالم للتعبير عن إبداعاتهم وانجازاتهم.

دعوة للمشاركة والانضمام

ويفتح المجلس أبوابه أمام الشباب المتحدثين باللغة العربية من كافةأرجاء العالم، ممن يجدون في أنفسهم القدرة والشغف للمشاركة في صياغة مستقبل اللغة العربية وتعزيز دورها في التنمية الشاملة والبناء الحضاري، أن يتقدموا بطلباتهم للترشح لعضوية “مجلس شباب اللغة العربية” عبر الموقع الالكتروني:

https://alyc.arabyouthcenter.org/

معايير الترشح

وتستهدف مبادرة “مجلس شباب اللغة العربية” الأجيال الجديدة من المتحدثين باللغة العربية من الجنسيات العربية أو غير العربية، من الفئة العمرية مابين 18 إلى 35 عاماً. ويشترط بالمرشحين لعضوية المجلس التمتع بثقافة عامة واهتمام واطلاع باللغة العربية، وامتلاك مهارات قيادية وشخصية متميزة، وأن يكونوا من أصحاب الإسهامات والمبادرات المؤثرة في المجتمع، ضمن مجالات عمل “المجلس” وبما يحقق أهدافه في تعزيز استخدام اللغة العربية وتحسين مسارات تطورها.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله