بتاريخ: 29 يونيو 2023:

بمشاعر صيفية تثلج القلوب، عرض الفنان الإماراتي حسين الجسمي “جبل الأغنية العربية” أحدث أغنياته المنفردة بعنوان “بلبطة” عبر قناته الرسمية في موقع الـ YouTube، وبكلمات جريئة قريبة من قلوب الأطفال والكبار معاً، تعمّد الجسمي اختيارها مع لحنها السهل الواصل ببساطته، طارقاً جميع المشاعر والأحاسيس بأسلوب مختلف عن السائد، مؤكداً دائماً من خلال أعماله واختياراته أنه الرقم الصعبفي عالم الأغنية العربية.

وقد نثر الجسمي بأغنية صيف 2023 “بلبطة” أفكار وأمنيات الاستمتاع بأشهر الصيف بأحاسيس مفرحة تبث البهجة والسعادة التي يعيشها ويبحث عنها الإنسان في مخططاته لأوقات الإجازات والراحة، حيث يقول فيها:

عايز اطلع مصيف وأصيّف وأشوف البحر

عايز اعمل tan وابقى ف روقان وافصل م الحر

وابعد ع الناس

واشرب أناناس

وأجيب نضارة

اقعد ف الشمس

ياه ع الإحساس

واقضّيها بلبطة بلبطة

وقد تعاون الجسمي في كلمات أغنية”بلبطة”التي تنتمي للأغنيات ذات اللون الغنائي المصري كلمة ولحناً، مع الشاعر ايهاب عبد العظيم، والملحن عمرو الشاذلى، ومن توزيع ومكس وماسترعمرو الخضري.

هذا ويمكن مشاهدة أغنية “بلبطة”بشكل حصري عبر قناة حسين الجسمي الرسمية في موقع YouTubeمن خلال فيديو خاص مميز حمل تصميماً مختلفاً في ألوانه وفكرته الصيفية، تضمن كلمات الأغنية كاملة، وعرضت عبر جميع الإذاعات الخليجية والعربية، وباتت متوفرة في جميع المتاجر والمنصات الموسيقية الإلكترونية المختلفة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله