شرطة دبي تلحق عددا من أبناء موظفيها ببرنامج تعليمي في ليفربول

أطلقت القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بإدارة البعثات والاستقطاب بالإدارة العامة للموارد البشرية ومجلس الجامعات والكليات، النسخة الثانية من مبادرة “تعليم أبنائكم أمانة” الهادفة إلى تطوير وتأهيل أبناء موظفي شرطة دبي وتنمية قدراتهم عبر إلحاقهم ببرامج علمية وعملية متنوعة ومختلفة، حيث باشر عدد من الطلاب والطالبات من مرحلة الثانوية العامة، ممن ابتعثتهم شرطة دبي إلى معهد كابلان الدولي في ليفربول بالمملكة المتحدة، الدراسة ببرنامج تعليمي مُتقدم يمتد لأربعة أسابيع.

وحول هذا الشأن، قال النقيب الدكتور حامد عبدالله مراد، المُشرف العام لمجلس طلبة الكليات والجامعات في شرطة دبي، إن المبادرة تحقق العديد من الأهداف أبرزها دعم موظفي شرطة دبي، من خلال الاهتمام بتطوير مهارات وقدرات أبنائهم، وتعزيز مفاهيم السعادة والولاء المؤسسي لدى الموظفين، حيث حققت النسخة الأولى نجاحاً باهراً، الأمر الذي ساهم في استمرار تطبيق المبادرة.

وأضاف النقيب حامد مراد، أن النسخة الأولى من المبادرة قدمت دروساً تطويرية ومهارات حياتية لأبناء وبنات الموظفين عبر برامج تم تنفيذها من خلال الاتصال المرئي وحصلوا من خلالها على كم كبير من المعرفة العلمية في مجالات تخصصية متعددة وفي اللغات، وإن النسخة الثانية صُممت بناءً على الاحتياجات التي سوف تساهم في توجيه جيل الناشئة نحو وظائف المُستقبل، من خلال برنامج تعليمي مُتقدم في معهد كابلان الدولي في ليفربول يركز على علوم الرياضيات واللغة.

وأوضح النقيب حامد مراد، أن اختيار المواد والبرامج مبني على دراسة استطلاع رأي بين أبناء موظفي شرطة دبي، أظهرت نتائجها الاحتياجات التي يرغب الطلبة بها لتنمية مهاراتهم وقدراتهم، منوها إلى أن إشراك الطلبة في تحديد الاحتياجات يشكل أهمية كبيرة في تصميم واختيار البرامج المناسبة لهم، وأن اختيار المشاركين في البرنامج التعليمي جاء بعد خضوعهم لمعايير واختبارات.

وأكد النقيب حامد مراد، أن المبادرة تساهم بشكل كبير في رفع مستوى وعي المشاركين فيها لاكتشاف نقاط القوة والضعف لديهم، والتعرف على دراسات وتخصصات المستقبل المختلفة، والوظائف وفرص العمل المستقبلية، كما أن المبادرة تقدم لهم أيضاً التوجيه والإرشاد والتعريف بالأنظمة التي تعمل شرطة دبي بها والمتعلقة بالتخصصات الدراسية المطلوبة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله