نظم نادي تراث الإمارات ملتقى المزن التراثي في نسخته الأولى في مقر مركز أبوظبي النسائي التابع له بمدينة محمد بن زايد في أبوظبي، حيث قدمت الحرفيات العديد من الورش التراثية والبرامج الترفيهية والتعليمية التي استهدفت الطالبات المنتسبات للمركز.

وقالت ظبية سعيد الرميثي مديرة مركز أبوظبي النسائي إن ملتقى المزن التراثي يهدف إلى زرع حب التراث في نفوس الطلابات، والمحافظة على التراث والهوية الوطنية، ونشر الوعي الفكري والتراثي لتعميق الحس الوطني لدى الأبناء، والالتزام بتراث الآباء والأجداد وإثراء النفس بكل معطيات الثقافة والمعرفة.

وأضافت الرميثي: “أطلقنا اسم المزن على الملتقى لما يحمله من معان جميلة في فصل الشتاء، فهو السحاب الذي يحمل المطر، وكوننا في فصل الشتاء أحببنا أن نقوم بهذه الفعالية في مثل هذا الجو الجميل”.

وأوضحت أن الملتقى اشتمل على العديد من ورش الحرف التراثية، أهمها السدو، والتلي، والغزل، والصوف، والخوص، بالإضافة إلى ورشة القهوة العربية وكيفية إعدادها والطرق الصحيحة لتقديمها، وورشة الرحى والسقى، وورشة الأكلات الشعبية، حيث قامت المدربات التراثيات بتحضير أكلة المجبوس وهي من الأكلات الشعبية التي يتميز بها البيت الإماراتي أمام الطالبات لتعليمهن طريقة تحضيرها، كما  أقيمت ورش تراثية ترفيهية شملت الألعاب الشعبية، وورشة فنية، وصنع الأساور، وفن سكب الألوان.

وأبانت أن الملتقى شمل مسابقات تراثية أقيمت على مسرح المركز، تضمنت العديد من الأسئلة التراثية بالتركيز على المسميات القديمة بهدف تعريف الطالبات بمختلف الجوانب التراثية وإثراء معارفهن حضارة وإرث الآباء والأجداد.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله