نعى يوسف البطران عضو المجلس الوطني الإتحادي، المغفور له ممثل حاكم أبوظبي الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، الذي وافته المنية، اليوم الخميس، لافتاً أن مسيرة الراحل شهدت محطات كثيرة من الإنجازات والعطاء والتفاني في خدمة الوطن والمجتمع، وقطاع الرياضة في الإمارات، حيث كان المغفور له مخلصاً في المهام التي أوكلت إليه وكان محباً للرياضة ومشجعاً لرفع اسم الإمارات في المحافل الدولية.

قيادة رياضية

وأشار البطران أن الشيخ سعيد بن زايد من أبرز القيادات الرياضية التي أسهمت في تطور الرياضة في الدولة، وترأس اتحاد الكرة، ونادي الوحدة، ونجح في تحويله إلى نادٍ نموذجي في المجال الكروي فاز بالعديد من البطولات بفضل اهتمامه ورعايته، كما قدم عدة تصورات استراتيجية لاتحاد الكرة، أبرزها إنشاء مراكز أو أكاديميات تخص قطاع الناشئين؛ لأهمية دورهم في مستقبل الكرة الإماراتية.

محطات

وقال رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات الثقافي الرياضي: “ترأس الشيخ سعيد وفد الإمارات في اجتماعات “فيفا” بكوريا الجنوبية، كما ترأس بعثة الدولة في كأس الخليج العربي الخامسة عشرة بالرياض. وترأس اللجنة العليا المنظمة لكأس العالم للشباب 2003 التي استضافتها الإمارات، ونجحت فنياً وإدارياً، وقد كانت فترة مهمة من أبرز الفترات التي عاشتها الكرة الإماراتية، وحققت البطولة أعلى مراتب النجاح تنظيمياً وإعلامياً.”

رؤية

وأوضح البطران أن الشيخ سعيد بن زايد صاحب رؤية احترافية في زمن الهواية، وكان يوجه بسفر عدد من اللاعبين الموهوبين من كل فريق بالمراحل السنية، ويلحقهم بأندية أوروبية في فترة معايشة، كما أطلق كأس زايد الدولية الكروية السنوية للناشئين، والتي تقام بملاعب النادي، منذ عام 1990، وأقيمت أكثر من 20 بطولة، تشارك فيها أندية كبيرة عالمياً وعربياً وليس فقط أندية محلية.

وأكد مهما تحدثنا عن دور الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، وحبه للرياضة ولكرة القدم خصوصاً، وارتباطه بكل أفراد الأسرة الكروية فسنكون مقصرين.

وأضاف: “أتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وعموم آل نهيان الكرام وشعب الإمارات في وفاة المغفور له الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، تغمده الله بواسع رحمته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.”

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله