اختتم نادي تراث الإمارات ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي، أول أمس «الجمعة»، فعاليات النسخة «31» من ملتقى السمالية الصيفي الذي كان قد انطلق في الثالث من يوليو الجاري بمشاركة الطلاب والطالبات المنتسبين لمراكز النادي وذلك بهدف الاستفادة من العطلة المدرسية لتعريف النشء بالتراث الإماراتي والمحافظة على الهوية الوطنية.

وشهدت جزيرة السمالية عدة فعاليات تراثية وثقافية في أيام الملتقى تمثلت في أنشطة ركوب الإبل، والخيل، وجولات السفينة التراثية حول الجزيرة، والألعاب الشعبية، كما قدم المدربون التراثيون للطلاب والطالبات ورشاً عن البحر والبحارة، وكيفية صناعة الشباك، وتجارة اللؤلؤ والغوص وفلق المحار، والصيد التقليدي، وورشة خاصة عن «المطراش».

وفي الصالة الرياضية بالجزيرة أقيمت عدة ورش للحرف التراثية لطالبات المراكز النسائية بالنادي، منها المغزل، والتلي، والسدو، والخوص، والحناء، والأعشاب، والألعاب الشعبية، والرسم والتلوين.

كما شملت أنشطة الجزيرة السنع عبر ورشة «أدب المجالس» التي تعلم فيها الطلبة آداب المجالس وكيفية استقبال الضيف والترحيب به، وأدب الحوار بالمجلس، وآداب التحية والسلام، والطرق الصحيحة لتقديم الفوالة والقهوة العربية.

فيما نظمت المراكز الشبابية التابعة للنادي عدة أنشطة في إطار فعاليات الملتقى، حيث نظم مركز العين في مقره نشاطاً للرماية، إضافة لعدة زيارات خارجية منها حديقة الجاهلي، وممشى عشارج التابع لبلدية العين، ومتحف قصر العين، ومتحف شرطة المربعة. فيما نظم مركز سويحان بمقره ورش حلب الناقة، وشداد المطية، وسقا الطيور، وورشة شجرة النخيل، وورشة مقيض الصقور. ونظم مركز السمحة الشبابي ورشاً في التراث البحري، والهجن، والسنع الإماراتي، ورحلات ترفيهية. وأقام مركزا أبوظبي والوثبة ورشاً بحرية، وورش السنع، وركوب الخيل والإبل، وجولة بحرية بكورنيش أبوظبي للتعرف على المدينة وبيئتها البحرية. 

ونظمت المراكز النسائية التابعة للنادي في مقراتها عدداً من الورش طيلة أيام الملتقى، حيث أقام مركز أبوظبي النسائي ورش التلي، والخوص، والسدو، والسدو على نول الخشب، وغزل الصوف، وورشة الصدف، والتطريز، والخياطة، وصنع الميداليات، وأساور على الكرتون، وصناعة المنسوع، والتلوين والرسم، والألعاب الشعبية.، إضافة إلى ورشة توعوية عن أهمية الماء في حياة الإنسان، ورشة السنع، وورشة عن زهبة العروس والنادي الاجتماعي، ورحلات ترفيهية.

وفي مركز العين النسائي أقيمت ورش الحرف اليدوية، وورشة الخراريف، والتلوين والبازل، والألعاب الشعبية، كما زارت الطالبات قصر المويجعي، وقصر العين.

فيما قدم مركز السمحة النسائي بمقره باقة تراثية منوعة من الحرف اليدوية التراثية، وورشة فن الأوريجامي، وصنع الشموع، ورسم ألوان العلم، ودكان أول، وورشة زينة المرأة قديماً، وأقيمت مسابقة أجمل زي تراثي، ومسابقة الذهب العربي، وقامت الطالبات برحلة ترفيهية. ونظم مركز سويحان النسائي في مقره ورش الخوص، والحناء، والرسم، وصنع الأساور والميداليات، وورشة خاصة عن السنع الإماراتي. 

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله