شهد إطلاق أول مجلس أعمال إماراتي رواندي

منتدى الأعمال الإماراتي الرواندي يشهد توقيع ثلاث اتفاقيات لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين

اتفاقية ومذكرة تفاهم جمعت غرفة الشارقة وسيدات أعمال الإمارات باتحاد رجال الأعمال الرواندي

تكلل منتدى الأعمال الإماراتي الرواندي الذي استضافته غرفة تجارة وصناعة الشارقة اليوم ونظمه اتحاد غرف الإمارات، بتوقيع ثلاث اتفاقيات ومذكرات تفاهم، تهدف إلى تعزيز الشراكات التي تساهم في وضع خطط استراتيجية مبتكرة، تعمق من العلاقات الاقتصادية المشتركة بين دولة الإمارات وجمهورية رواندا وتوفر مزيد من فرص التعاون الاستثماري في عدد من القطاعات الحيوية ورفع مستوى التبادل التجاري، وإيجاد مسارات تعاون جديدة خلال المرحلة المقبلة.

وتمثلت الاتفاقية الأولى التي جمعت بين اتحاد الأعمال الرواندي، واتحاد غرف الإمارات، في العمل على إطلاق أول مجلس أعمال إماراتي رواندي سيضم رجال أعمال وممثلين عن القطاع الخاص من الجانبين ويكون الجهة التي تمثلهم وتعبر عن تطلعاتهم ورغباتهم وتحقق الأهداف المنشودة في تعزيز التعاون المشترك وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.

في حين جمعت مذكرة التفاهم الثانية بين غرفة تجارة وصناعة الشارقة، واتحاد رجال الأعمال الرواندي، والاتفاقية الثالثة بين مجلس سيدات أعمال الإمارات واتحاد رجال الأعمال الرواندي، حيث نصت الاتفاقيتان على تعزيز تبادل المعلومات والوفود التجارية بين الجانبين، بما يسهم في توطيد العلاقات الاقتصادية وتحفيز تدفق الاستثمارات في كلا البلدين.

وشهد المنتدى حضور رسمي رفيع المستوى، حيث حضره الشيخ ماجد بن فيصل القاسمي النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة،وسعادة هزاع محمد القحطاني سفير الدولة لدى جمهورية رواندا، وسعادة إيمانويل هاتيجيكا سفير جمهورية رواندا لدى الإمارات، وسعادة وليد عبد الرحمن بوخاطر النائب الثاني لرئيس غرفة الشارقة، وسعادة المهندسة فريدة العوضي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات، وعدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة الشارقة واتحاد غرف الإمارات، وسعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة الشارقة، وسعادة كلير أكامانزي رئيسة مجلس رواندا لتطوير الأعمال، وسعادة جيانفرانسواز رئيسة اتحاد القطاع الخاص الرواندي، وراشد الطنيجي، مدير إدارة الترويج التجاري في وزارة الاقتصاد،إلى جانب حضور أكثر من 100 ممثل عن مجتمع الأعمال الإماراتي والرواندي وممثلين عن عدد من الجهات الحكومية في إمارة الشارقة.

تطوير العلاقات الاقتصادية

وفي مستهل المنتدى رحب سعادة وليد بوخاطر بالحضور، مؤكدا أن استضافة الغرفة لهذا المنتدى الهام، يأتي انطلاقا من حرصها على المساهمة في تطوير العلاقات الاقتصادية، وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين دولة الإمارات وجمهورية رواندا، بما يخدم مصالح مجتمعي الأعمال في البلدين، ويعود بالخير والازدهار على الشعبين الصديقين، مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات ورواندا شهدت تقدما كبيرا خلال السنوات الماضية،وتَجسد ذلكبحركة التبادل التجاري بين البلدين التي بلغت نحو 900 مليون دولار خلال عام 2021، لاسيما في قطاعات حيوية منها قطاع التجارة العامة التكنولوجية والسياحية وغيرها، يضاف إلى ذلك الزيارات المتبادلة بين المسؤولين من الجانبين، والتي أثمرت عددا من التفاهمات والاتفاقيات، مثل اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار بين حكومة دولة الإمارات ورواندا، واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على الدخل ورأس المال، ولعل آخرها التي أبرمت في 28 أبريل 2022، لتعزيز التعاون الاقتصادي والتقني.

ولفت بوخاطر، إلى أنالعلاقات الاقتصادية القوية بين البلدين، كانت الدافع والحافز للعمل المشترك على إطلاق أول مجلس أعمال إماراتي رواندي، والذي سيشكل حلقة وصل جديدة تُعمق الروابط المتينة بين دولة الإمارات وجمهورية رواندا، وسيشكل أرضية خصبة لبناء علاقات اقتصادية وتجارية راسخة، ودفعها نحو مزيد من النماء، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

خطوة متقدمة

من جانبها أعربت سعادة كلير أكامانزي، عن امتنانها وشكرها لدولة الإمارات وغرفة الشارقة على حفاوة الاستقبال، مؤكدة أن هذا المنتدى سيشكل خطوة متقدمة نحو تعزيز العلاقات المتينة بين رواندا والإمارات لاسيما مع نمو التجارة والاستثمار على مدى السنوات السبع الماضية، حيث تعتبر الإمارات الشريك التجاري الرائد لرواندا، كما نمت التجارة عشرة أضعاف لتصل إلى 1.09 مليار دولار أمريكي في عام 2022، شكلت الصادرات منها 53% ونمت قيمة الاستثمارات المشتركة إلى نحو 248 مليون دولار أمريكي، لافتة إلى أن روندا منفتحة على مجالات متعددة من الاستثمارات ولديها سياسات تشريعية سنتها الحكومة مؤخرا لاستقطاب مزيد من رؤوس الأموال الأجنبية، ما جعلها اليوم تحتل المرتبة 38 منبين 190 فيسهولةممارسةأنشطةالأعمالوالمرتبةالثانيةفيإفريقيا.

فرصة مهمة

من جهتها أكدت سعادة جيانفرانسواز، أن المنتدى يشكل فرصة مهمة لمجتمع الأعمال الرواندي لاستكشاف فرص جديدة لهم في السوق الإماراتي الذي يتمتع ببيئة استثمارية، واقتصادية، وسياسية مستقرة، قادرة على مواصلة النمو الاقتصادي،وتتميز الإمارات بسهولة مزاولة الأعمال للمستثمرين والشركات الأجنبية، وتمتلك مصادر موثوقة للطاقة والمواد خام، وبنية تحتية على أفضل مستوى بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وموقعا استراتيجيا مهم جدا لسلاسل التوريد.

وتضمن المنتدى استعراض لأهم الحوافز الاستثمارية والامتيازات التي تمنحها دولة الإمارات وجمهورية رواندا للمستثمرين ورجال الأعمال، وتوضيح للأطر التشريعية والتنظيمية للنهوض بالعلاقات بين البلدين نحو آفاق جديدة من النمو والتقدم،فضلا عن الإضاءة على الفرص والاتجاهات الرئيسية، وما يتمتع به كلا البلدين من بيئة أعمال اقتصادية نشطة ومزدهرة وجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، كما قدم عدد من ممثلي القطاع الخاص عروضا توضيحية حول أبرز فرص الاستثمار المتاحة، وجرى تنظيم عدد من اللقاءات الثنائية بين مجتمعي الأعمال المحلي والرواندي.

-انتهى-

الصور المرفقة: خلال المنتدى

لمزيد من الاستفسارات والتفاصيل يرجى التواصل مع:

  • مصطفى طه

مسبار للعلاقات العامة والإعلام

+971561705088 

Mustafa@misbar-me.com

  • علي الجندي

مسبار للعلاقات العامة

00971545568608

ali@misbar-me.com

  • محمود سليمان

مسبار للعلاقات العامة والإعلام

mahmoud.soliman@misbar-me.com

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله