بمشاركة من مرشدات وفتيات الكشافة من المملكة المتحدة البريطانية والجامعة القاسمية

 نظمت مفوضية مرشدات الشارقةوبالتعاون مع سجايا فتيات الشارقة وأطفال الشارقة، التابعتين لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، وبمناسبة يوم “الذكرى العالمي”الذي يأتي هذا العام تحت شعار ” عالمنا مستقبلنا السلمي، البيئة والسلام”، لقاء يجمع ما يقارب (100) من المرشدات وفتيات الكشافة منمنتسباتها،ومن زهرات ومرشدات المملكة المتحدة البريطانية ومرشدات متقدمات من الجامعة القاسمية، بهدف رفع مستوى التبادل المعرفي والثقافيلدى الفتيات، وتحفيزهن على استلهام التجارب العالمية الناجحة.

حيث اشتمل اللقاء على مجموعة من الورش والأنشطة التفاعلية والتيهدفت إلى توعية الفتيات بأهمية الحفاظ على البيئة وحمايتها، بالإضافة إلى دعم وتعزيز قدرات المرشدات وفتيات الكشافة الإبداعية وتزويدهن بعدد من المهارات الحياتية والعملية وتسليط الضوء على القضايا البيئية التي تساعدهن على بناء شخصياتهنّ واكتشاف مواهبهنّ، وصقلمهاراتهنالقياديّة.

وحرصت المفوضيةمن خلال الاحتفاء بهذا اليوم على زيادة الوعي لدىالمنتسبات، اتجاه قضايا المناخ والبيئة، ليكن قادرات على المساهمةفي الحاضر والمستقبل بدور فاعل تجاه مجتمعهن وبيئتهن،وحثهن على التواصل مع عالم الطبيعة في حياتهن الخاصة وتحقيق التوازن في المجتمع الداخلي والخارجي لتحقيق السلام من خلال الطبيعة.

يذكر أن “يوم الذكرى العالمي” هو فعالية عالمية مخصصة للحركات الإرشادية والكشفية أطلقته الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة عام 1926،تحتفل به البراعم والزهرات والمرشدات الفتيات من جميع أنحاء العالمفي شهر فبراير من كل عام ، للتواصل مع نظيراتهن المنتسبات إلى المنظمات الإرشادية والكشفية الشقيقة حول العالم، للتعرف على القضايا العالمية التي تؤثر على المجتمعات المحلية والعالمية وكيفية اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. وتسليط الضوء على أهمية قيمة الصداقة والمساهمة في بناء المجتمع.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله