للمرة الأولى… إكسبو الشارقة يشهد انطلاق فعاليات معرض “الإمارات للمدارس والحضانات”

منح دراسية وبرامج تعليمية وتدريبية متنوعة

انطلقت مساء أمس الجمعة في مركز إكسبو الشارقة فعاليات معرض “الإمارات للمدارس والحضانات”الذي ينظمه المركز للمرة الأولى، بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، حتى الـ 26 من فبراير الجاري، وسط مشاركة واسعة من أبرز المدارسومراكز التعليم الخاص وكبرى المؤسسات التعليمية ورياض الأطفال في الدولة.

وافتتح فعاليات المعرض سعادة وليد عبد الرحمن بو خاطر النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسعادة محمد أحمد الملا الأمين العام لمجلس الشارقة للتعليم، وسعادة علي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وبحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومركز إكسبو،إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين والشخصيات الرسمية وممثلي الجهات المنظمة والداعمة للحدث، حيث تجول الحضور في أرجاء المعرض واطلعوا على أجنحة ومنصات العرض واستمعوا لشرح من ممثلي مؤسسات التعليم حول أبرزالبرامج التعليميةوالتدريبية والمنح الدراسيةالتي يقدمونها لأول مرة من خلال هذا المعرض.

تنشيط الحركة التعليمية

وأكدسعادة وليد عبد الرحمن بوخاطرأن تنظيم معرض “الإمارات للمدارس والحضانات”يأتي في إطار الجهود التي تبذلها غرفة تجارة وصناعة الشارقة لإغناء أجندة فعاليات إكسبو الشارقة بمعارض مبتكرة ومتخصصة تساهم في تنشيط الحركة التعليمية في إمارة الشارقة، تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة،بضرورة تضافر كافة الجهود للارتقاء بالعملية التعليمية والنهوض بها للوصول إلى أعلى المستويات، ولا سيما أن قطاع التعليم يشهد ازدهاراً ونمواً متواصلاً في إمارة الشارقة، ومن هنا جاء تنظيم هذا الحدث بهدف مواكبة نمو قطاع التعليم في الإمارة وتعزيز استدامة ريادته، حيث يشكل المعرض فرصة مهمة للمؤسسات التعليميةللتعريف ببرامجها والترويج لخدماتها التعليمية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب وفق أفضل الممارسات العالمية، وتأسيس تعاون مشترك، وشراكات تتكامل في خدمة قطاع التعليم وتطوره، مشيداً بجهود إكسبو الشارقة في تنظيم هذا الحدث وحرصه على تسخير كافة إمكانياته لانجاح المعرض وتمكينه من تحقيق أهدافه.

حضور واسع

وشهدت فعاليات اليوم الأول من الحدث الذي يأتي تحت مظلة معرض التعليم الدولي، حضور واسع من  الزوار الذين توافدوا للمعرض، للتعرف على أفضل المدارسوالمؤسسات التعليمية بالدولة والاطلاع على ما يقدمه المشاركون من عرض للعديد من المنح الدراسية وأحدث البرامج التعليمية والتدريبية، ومن أبرزها برامج ما بعد المدرسة، وخدمات مراكز الأطفال من ذوي الإعاقة، ومبادرات تنمية الطفل، والأنشطة اللاصفية، في حين سجلت منصات العارضين العديد من اللقاءات بين أولياء الأمور وممثلي مؤسسات التعليم ومختصيالتعليم والتدريبالمشاركين في الحدث بهدف التعرف على أفضل الخيارات التعليمية والتدريبية المناسبة لأبنائهم.

ويحظى الأطفال بمساحة متميزة من المتعة والفائدة وخاصة في ظل ما يشهده المعرض من أنشطة وفعالياتثقافية وإبداعيةمتنوعة ومن ضمنها رسومات، ومجسمات مبهجة، وألعاب تعليمية ونشاطات لتنمية الذهن وتحفيز التفكير الإبداعي، ويواصل المعرض استقبال زواره يومي السبت والأحد من الساعة الثالثةعصراً وحتى التاسعة مساءً.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله