أكدت تعاونية الاتحاد أن ازدحام الأسواق حالياً بالمتاجر والمواقع الإلكترونية المخصصة للمتاجرة بالسلع والمواد المختلفة عزز من جاذبية المنافسة في الأسواق وخاصة منافذ البيع بالتجزئة التي باتت تستخدم أساليب مبتكرة للترويج للمنتجات وطرح العروض والتخفيضات التي تصل نسبتها أحياناً إلى 50% أو 70% للتحفيز على الشراء عبر المواقع الإلكترونية للاستفادة من العروض المطروحة.

وقالت في تقريرها إن نمو تجارة بيع التجزئة إلكترونياً أدى إلى زيادة شرائح المستهلكين المستخدمين للمنصات الإلكترونية، حيث أن نسبة المبيعات الإلكترونية تزداد بشكل جيد شهرياً، حسب الأرقام والإحصائيات المعلن عنها من كل متجر، وذلك لما توفره هذه المتاجر من وقت وجهد على المستهلك الذي بات يستطيع رؤية جميع العروض المطروحة بكافة المنافذ في وقت واحد سواء كان في مقر عمله أو بالمنزل ومقارنتها بين مختلف المنافذ والشراء بنفس الوقت، لافتة إلى أن غالبية المنافذ بدأت بتقديم خدمة الشراء عبر الموقع أو المتجر الإلكتروني والاستلام من الموقع أو التوصيل للمنزل مجاناً وفقاً لاشتراطات معينة، مثل نسبة الشراء وقيمة الفاتورة وغيرها، وهذا ما قامت به التعاونية فعلياً ووفرته لجميع المستهلكين والمتعاملين معها.

وبينت التعاونية أن هناك ثقة كبيرة بات يتمتع بها المستهلكين بمواقع ومنصات التجارة الإلكترونية، وذلك لما يوفره المنفذ أو صاحب الموقع من خدمات يحفظ لهم حقوقهم، وتوفير العديد من البدائل الجاذبة وبعروض سعرية ملائمة، ولاسيما في السلع الأكثر طلباً إلكترونياً، مبينة بأن السلع الأكثر طلباً عبر منصات التجارة الإلكترونية خلال الفترة السابقة كانت على الإلكترونيات والهواتف والمواد الغذائية وغير الغذائية التي تم طرح عروض وخصومات عليها وتخفيض أسعارها لإسعاد المستهلكين.

وأشارت إلى أن منافذ البيع حالياً زادت من تنافسيتها عبر المنصات من خلال تقليص وقت التوصيل وتقليل الرسوم في التوصيل والاستلام، وحفظ حق إرجاع السلعة إذا لم تكن مطابقة للمواصفات، ووفرت محافظ للشراء، وكسب نقاط الولاء، وذلك للوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين لمضاعفة مبيعاتها.

وبينت بأنها تتعامل يومياً مع أكثر من 1100 طلب إلكتروني، حيث يضم متجرها الذكي آلاف السلع المتنوعة، ويتم إدراج منتجات جديدة فيه وتحديثه بشكل يومي، وذلك في إطار سعيها لتوفير المنتجات وجعلها في متناول جميع المستهلكين، بما يتواكب مع التطورات الحاصلة على مستوى قطاع تجارة التجزئة.

ولفتت بأن هناك تحليل لغرفة تجارة دبي متوقع أن تصل حصة مبيعات التجزئة للتجارة الإلكترونية في الإمارات إلى 12.6% من إجمالي مبيعات تجارة التجزئة بحلول عام 2026، مما يشير إلى وجود فرص واعدة للنمو في سوق التجارة الإلكترونية، وتسارع تبني مفهوم التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات، إذ أن هذا التحليل يبين بأن هناك زيادة في شفافية التسعير من خلال تقديم مقارنة لأسعار المنتجات التي تباع عبر منصات الإنترنت.

وتابعت بأن جميع المؤشرات تشير إلى وجود اهتمام كبير من قبل قطاع تجارة التجزئة بالتجارة الإلكترونية وتحديث منصات البيع لديها من خلال تطبيقاتها أو مواقعها الذكية باستمرار لمواكبة التطور الحاصل في هذا الشأن وتوفير خدمات أكثر للمساهمة في تعزيز هذا القطاع الذي يؤكد نموه باستمرار.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله